• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

انقسام مسؤولي «المركزي» الأميركي حول خطورة التباطؤ العالمي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الإثنين 21 سبتمبر 2015

ناشفيل (رويترز)

يلوح في الأفق انقسام شديد بين مسؤولي مجلس الاحتياطي الاتحادي (البنك المركزي الأميركي) بشأن مدى خطورة تأثير مشاكل الاقتصاد العالمي على الولايات المتحدة، وقد تجد رئيسة المجلس جانيت يلين صعوبة في رأب هذا الصدع، وهي تقود المناقشات الخاصة باحتمالات رفع أسعار الفائدة.

ورغم قرار المجلس الأسبوع الماضي تأجيل رفع أسعار الفائدة مرة أخرى وبما يشبه الإجماع، إذ لم يعترض سوى عضو واحد، فإن رئيس بنك سانت لويس الاحتياطي الاتحادي جيمس بولارد، وصف الجلسة بأنها كانت «مشحونة بالضغوط»، حين ناقش المجتمعون أيهما أجدر بالاهتمام، الضبابية العالمية أم الحفاظ على قوة الاقتصاد الأميركي.

وفي النهاية رأت لجنة السوق المفتوحة أن ضعف الطلب العالمي واحتمال أن يعتري الضعف إجراءات مكافحة التضخم وتذبذبات الأسواق في الآونة الأخيرة يستدعي الانتظار لتقييم التأثير الكامل لهذه العوامل على الولايات المتحدة.

وقال بولارد، الذي لا يحق له التصويت بلجنة تحديد السياسات هذا العام، إنه كان سينضم إلى جيفري ليكر رئيس بنك ريتشموند الاحتياطي الاتحادي في الخروج عن الإجماع، وأبدى قلقه من أن البنك المركزي يولي اهتماما أكبر من اللازم بالتحولات في السوق المالية.

ونزلت الأسواق نزولا حادا خلال الصيف نتيجة التباطؤ في الصين وضعف النمو العالمي، تاركة مسؤولي مجلس الاحتياطي في حيرة بين ما إذا كان ذلك يرجع إلى تصحيح قصير المدى، أم أنه يشير إلى مشاكل أساسية في المستقبل. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا