• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

عاهل المغرب والرئيس الفرنسي يطلقان «نداء طنجة» لصالح المناخ

هولاند يؤكد أن الخلاف مع المغرب «أصبح من الماضي»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 سبتمبر 2015

(أ ف ب)

واصل الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند اليوم الأحد في طنجة اليوم الثاني من زيارته للمغرب التي تهدف من جهة للتحضير للقمة حول المناخ ومن جهة أخرى لترسيخ المصالحة مع الرباط. وقال في اليوم الثاني من الزيارة إن الصعوبات بين البلدين «لم تمح أو تم التغلب عليها فقط، بل أصبحت تماما من الماضي».

 وأضاف هولاند أمام الجالية الفرنسية في قنصلية بلاده أنه «بدأ» مع الملك المغربي محمد السادس، «مرحلة جديدة» من الشراكة الفرنسية المغربية. وأكد الرئيس الفرنسي نهاية الخلاف الدبلوماسي الذي استمر نحو سنة بسبب شكاوى في فرنسا ضد المدير العام للأمن الوطني المغربي عبد اللطيف حموشي بتهمة «التعذيب». وأنه قد حان الوقت لإعادة علاقات فرنسا القوية تقليديا مع حليفها الكبير في المغرب العربي على الصعد الأمنية والسياسية والاقتصادية.

وتطرق هولاند إلى الوضع الأمني قائلاً «لدينا تعاون لم يتوقف ابدا. لا يمكن لأي شيء أن يغير ذلك» لأن البلدين «يواجهان التحديات نفسها» في مكافحة الإرهاب، وخصوصا تنظيم «داعش».

 ووقع الرئيس الفرنسي والعاهل المغربي السبت إعلانا مشتركا ينص على إنشاء معهد يشجيع إعداد أئمة «معتدلين» ينشرون «قيم الانفتاح والتسامح» وهي قيم «متجذرة في قيم الجمهورية والعلمانية». ويمكن لـ50 من الأئمة «الفرنسيين التعلم في معهد الإعداد الديني»، حسبما قال مرافقون للرئيس الفرنسي، وذلك بهدف أن يظهر الأئمة لفرنسا «أن الإسلام دين سلام».

كما ترأس العاهل المغربي الملك محمد السادس والرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند اليوم بمدينة طنجة المغربية حفل إطلاق «نداء طنجة من أجل مبادرة تضامنية قوية لصالح المناخ»، التي تهدف إلى حث المجتمع الدولي على إيجاد إجابات مناسبة وناجعة لإشكالية التغير المناخي.

ويأتي «نداء طنجة» بعد «نداء مانيلا» بالفلبين و«نداء فور دو فرونس»، بمثابة ناقوس للخطر يدق بضرورة القيام بعمل تضامني وقوي لصالح المناخ والعمل بسرعة وبشكل جيد وجماعي لتكثيف جهود محاربة التغيرات المناخية.

ويدعو المغرب وفرنسا اللذان سيضطلعان برئاسة المؤتمرين العالميين لتغير المناخ «كوب 21 وكوب 22» الدول المتقدمة بتحديد حجم الدعم المالي الحالي والمستقبلي بهدف رصد 100 مليار دولار سنويا ابتداء من سنة 2020 من مصادر عمومية وخاصة، لصالح المبادرات الهادفة للحد من التغيرات المناخية في الدول النامية.

كما اطلق الملك محمد السادس وفرانسوا هولاند أعمال إنشاء «معهد مهن الطاقات المتجددة وفعالية الطاقة» بـ 95 مليون درهم مغربي لتفعيل إستراتيجية الطاقة الوطنية التي أطلقت سنة 2009، بهدف تطوير مشروعات للطاقة الشمسية وطاقة الريح لزيادة مساهمتها في القدرة الكهربائية الإجمالية للمغرب إلى 42 بالمائة بحلول عام 2020 ، والحد من انبعاثات الغازات الدفيئة وخفض استهلاك المصادر الطاقية التقليدية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا