• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

نهاية «الفصل الأول» لم تحمل جديداً للفريقين

الإمارات وعجمان يرفضان الخروج من «دائرة المعاناة» بـ «التعادل المر»!

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 يناير 2014

سالم الشرهان (رأس الخيمة) - كأن الفريقين يرفضان الخروج طواعية من «الدائرة المغلقة»، لأن تعادل الإمارات وعجمان أمس الأول، ضمن الجولة الثالثة عشرة لدوري الخليج العربي لكرة القدم، بهدف لكل منهما، له أبعاد عديدة، أبرزها أنه زاد من معاناتهما في قاع جدول الترتيب، بنهاية الفصل الأول، وبقى «الصقور» في المركز الحادي عشر برصيد 11 نقطة، فيما تجمد رصيد «البرتقالي» عند 8 نقاط، بعد أن كان في طريقه لتوديع المؤخرة، لو نجح في تتويج سيطرته، خاصة في الشوط الثاني إلى الفوز، وبالتالي العودة من رأس الخيمة بالنقاط الثلاث كاملة، حيث سيصل إلى النقطة العاشرة، وهو الرصيد نفسه الذي يملكه فريق الإمارات، إلا أنه يتفوق وقتها بفارق الأهداف عن «الصقور»، ولكن كل ذلك تبخر مع سلبية مهاجميه، ليكون التعادل «سيد الموقف» الذي أبقى الفريقين في «رحم المعاناة».

هكذا كان المشهد الأخير من «مباراة الجريحين» التي لم ترتق إلى المستوى الفني المنتظر، والذي غاب ربما بسبب الضغط النفسي الذي رافق لاعبي الفريقين، قبل وأثناء المباراة، بحكم موقفيهما في جدول الترتيب، إضافة إلى الأسلوب الذي اتبعه كل مدرب بإغلاق المنافذ كافة المؤدية إلى المرميين، وبالتالي اختفت الخطورة، باستثناء بعض فترات المباراة.

وكان بإمكان أي من الفريقين إنهاء اللقاء فائزاً، خاصة الإمارات، وتحديداً في الشوط الأول، عندما تقدم بهدف لويز هنريكي، وكان الأخطر في هذا الشوط، لولا الخطأ الفادح الذي ارتكبه الدفاع «الصقور» بترك سيمون داخل منطقة الجزاء وحيداً، ليستغل «غفوة» الدفاع الإماراتي، التي ربما تكون الوحيدة على مدار الشوطين، ويسجل هدفاً غالياً، عادل به النتيجة، وهي بكل تأكيد زادت من موقف الإمارات وعجمان في آن واحد تعقيداً، وإن كانت حظوظهما ما زالت قائمة، إلا أن استمرارهما في نزيف النقاط بهذه الصورة، وفي هذا التوقيت، فإن «مبارحة» المراكز المتأخرة سيكون شاقاً وصعباً نوعاً ما، خاصة أن «الفصل الثاني» سيكون أكثر سخونة، ومن هنا المطلوب من الفريقين العمل بصورة أكثر إيجابية، إذا أرادا الاستمرار مع «كبار المحترفين» في الموسم المقبل.

من جانبه، أبدى باولو كاميلي مدرب فريق الإمارات عن عدم ارتياحه للمستوى الذي ظهر عليه «الصقور» أمام عجمان، خاصة في الشوط الثاني، مشيراً إلى أن أداء الفريق كان جيداً والأفضل، من حيث كثرة الفرص، بعد أن سنحت له محاولات عدة، إلا أن التوفيق لم يحالف المهاجمين لترجمتها بصورة إيجابية.

وقال كاميلي «أنا حزين على التعادل، فقد افتقدنا نقطتين ثمينتين، وكنا نطمح لحصد النقاط الثلاث، من أجل تحسين وضع الفريق، وكان «الصقور» قريباً من ذلك، لولا هدف «الخطأ» الذي فرض علينا التعادل الذي اعتبره أشبه ما يكون بالخسارة، لأننا بحاجة ماسة إلى أي نقطة».

وأضاف كاميلي: بالرغم من ذلك، إلا أننا لن نفقد الأمل وسوف نقاتل حتى النهاية، وإن شاء الله تكون النهاية سعيدة بالنسبة لنا بتثبيت الفريق في دوري الخليج العربي، إلا أن ذلك يحتاج إلى تدعيم الفريق بلاعبين مواطنين، لأننا لا نملك لاعبين أكفاء بدكة البدلاء يستطيعون إحداث الفارق في الفريق. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا