• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

غارات جوية تقصف الداخلية اليمنية واستسلام 20 متمرداً

التحالف يتقدم نحو صنعاء واستعادة تلال استراتيجية في مأرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 سبتمبر 2015

عقيل الحلالي (صنعاء) تقدمت قوات التحالف والجيش الوطني اليمني على محاور عدة في محافظة مأرب، لاسيما على جبهة صرواح الواقعة على بعد كيلومترات من العاصمة صنعاء، التي تسيطر عليها ميليشيات الحوثي وصالح المتمردة، حيث سيطرت المقاومة على 4 تلال استراتيجية في منطقة صرواح، غربي المحافظة.وعلى أثر سيطرتها على التلال الأربع، شنت قوات التحالف والمجموعات الموالية للحكومة اليمنية هجمات مكثفة لدحر المتمردين من مواقع أخرى في صرواح، الواقعة على بعد 100 كيلومتر من العاصمة صنعاء. وبالتزامن مع التقدم على المحور الغربي لمأرب، كثفت القوات الداعمة للشرعية، بدعم من الغارات الجوية للتحالف، عملياتها على الجبهات الواقعة في شمال وجنوب المحافظة، المحاذية للحدود الإدارية لمحافظة صنعاء. وعمدت مقاتلات التحالف العربي، إلى شن سلسلة غارات على مواقع المتمردين في صنعاء وعلى الطرق المؤدية إلى العاصمة، في محاولة لتضييق الخناق على الميليشيات عبر قطع خطوط الإمداد. واستسلم نحو 20 عنصراً من ميليشيات الحوثي بالقرب من تلة المصارية في محافظة مأرب، كما قصفت طائرات التحالف مخازن أسلحة ودبابات بمنطقة السد في مأرب. وكان مصدر عسكري صرح أن تقدماً سجل شمال سد مأرب على بعد كيلومترات عدة من مدينة مأرب حيث استهدفت مدافع الهاون والطائرات والمروحيات المقاتلة المتمردين، مؤكداً أن المعركة لاستعادة مأرب هي عملية مهمة لأنها ستكون بداية النهاية السريعة للمتمردين الحوثيين. وأفاد مراسل «العربية» في مأرب أن قوات التحالف سيطرت على تلة السلفيين في محافظة مأرب، والتي تقع بالقرب من تلة المصارية. ولفت إلى أن المعارك باتت أكثر وطأة وشدة. وتحرز قوات التحالف ومعها المقاومة الشعبية تقدماً كبيراً، في حين تمتد المعركة على طول أكثر من 80 كم، مصحوبة بعمليات قصف جوي ومدفعي. كذلك أشار إلى أن هناك تقدماً وتمركزاً وتموضعاً للتحالف بأماكن استراتيجية جديدة. يذكر أن هذه التلة تعتبر موقعاً استراتيجياً، وتقع بالقرب من الطريق الذي كان الحوثيون يستخدمونه للإمداد والتموين بتلك التلال القريبة منهم، وتحديداً بالقرب من منطقة الجفينة. واستهدفت الغارات أيضا مواقع تحتلها ميليشيات صالح والحوثي بصنعاء، أبرزها معسكر «حرس الشرف»، و«كلية الهندسة العسكرية» و«مقر اللجنة الدائمة لحزب المؤتمر الشعبي العام» والمعهد «الفندقي و«معسكر النهدين». وقال مصدر في التحالف العربي إن القوات تحقق تقدماً ثابتاً في محافظة مأرب شرقي اليمن. وقال المصدر إن المعركة لم تدخل مرحلتها الحاسمة بعد، لأن التحالف يسعى إلى تجنب وقوع ضحايا. وفي تعز، سقط عدد من القتلى والجرحى في اشتباكات عنيفة بين الحوثيين والجيش الوطني، في منطقتي ثعبات والزنوج شرقي المدينة، وشن طيران التحالف غارات على ميليشيات الحوثي وصالح في تعز، خاصة في مناطق المطار القديم، وجبل الوعش، والزنوج. أما في صنعاء فقد شن طيران التحالف غارات استهدفت مخازن أسلحة في عطان ومقر التموين العسكري في عفَر، غربي المدينة. وقال سكان إن طائرات التحالف هاجمت وزارة الداخلية اليمنية في صنعاء كما شنت عدداً من الغارات الأخرى على مواقع في قلب المدينة، بلغت 10 غارات جوية شُنت على مبنى الوزارة وعلى معسكر للشرطة بالقرب منه ومبنى عسكري، كما استهدفت مجمع الرئاسة ومبنى حزبياً. وشهدت محافظة صعدة غارات كثيفة لطيران التحالف، استهدفت مواقع متفرقة في مديريتي باقم وحيدان شمال وجنوب محافظة صعدة المعقل الرئيس لجماعة الحوثيين شمالي البلاد، كما استهدفت غارات جوية أخرى مواقع الحوثيين في مديرية كتاف الحدودية مع السعودية. كما شن طيران التحالف غارتين على تجمعات للحوثين في منطقة أملح بمحافظة صعدة. وشهدت البيضاء سلسلة ضربات جوية استهدفت سجناً مركزياً، ومعسكر قوات الأمن الخاصة الخاضعان لسيطرة الحوثيين، فضلا عن تجمعات ومدرعات، وآليات عسكرية للجماعة وحلفائها في جبل المحراض، ومنطقة الشازبي. ولقي أربعة مسلحين حوثيين حتفهم في كمين نصبته المقاومة الشعبية اليمنية في محافظة البيضاء. وقالت مصادر محلية إن الكمين استهدف دورية للحوثيين في منطقة الروضة في مديرية الزاهر آل حميقان، ما أسفر عن مقتل أربعة وإصابة آخرين. وذكرت المصادر أن طيران التحالف شن غارات على مواقع الحوثيين في منطقة الدقيق بمديرية ذي ناعم، كما استهدف معسكر اللواء 26 حرس جمهوري بمديرية السوادية. وسمع دوي انفجارات عنيفة وشوهدت أعمدة الدخان تتصاعد بكثافة من تلك المواقع.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا