• الأحد 04 شعبان 1438هـ - 30 أبريل 2017م

خلافات بين دول الاتحاد الأوروبي مع تصاعد الأزمة

مليار يورو لمساعدة تركيا على إبقاء اللاجئين داخل أراضيها

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 سبتمبر 2015

بيلي ماناستير، كرواتيا (وكالات) كشف الاتحاد الأوروبي عن خطط لتشجيع السوريين على البقاء في تركيا بدلاً من الاتجاه إلى أوروبا، تتضمن تقديم مساعدات لدول المنطقة، منها تركيا التي سوف تحصل على مليار يورو مقابل مساعدتها لتنفيذ الخطة، فيما واصل آلاف المهاجرين سعيهم إلى إكمال طريقهم وعبور الحدود في دول البلقان أمس مع تصاعد الأزمة التي تسببت في خلاف بين كرواتيا والمجر وسلوفينيا حول كيفية استيعاب اللاجئين. وكشف مسؤول بارز في الاتحاد الأوروبي أمس عن خطط لتشجيع السوريين على البقاء في الدول المحاذية لسوريا بدلاً من الانضمام إلى المهاجرين إلى أوروبا، وفي زيارة لمركز استقبال على الحدود المقدونية، قال مسؤول توسعة الاتحاد الأوروبي يوهانز هان، إن على الاتحاد القيام بعدد من المهام، وأضاف «اعتقد أن الأمر الأكثر أهمية هو مساعدة دول المنطقة على استيعاب الوضع». وتحدث عن خطة لمنح تركيا مليار يورو لمساعدتها «في التعامل مع هذا التحدي وإبقاء المهاجرين في المنطقة ثم إعادتهم إلى بلدانهم بالسرعة الممكنة». وفي إطار مساعيها لوقف تدفق اللاجئين، أعلنت المجر إقامة سياج شائك على طول حدودها مع كرواتيا، وتمتد الأسلاك الشائكة 41 كلم على البر، حيث إن بقية الحدود مع كرواتيا على طول 330 كلم يشكلها نهر درافا الذي يصعب عبوره. وكانت المجر أقامت سياجاً شائكاً على طول حدودها مع صربيا، وأصدرت قوانين تهدد المهاجرين غير الشرعيين بالسجن. وأدت تلك الخطوة إلى إدانة دولية وأجبرت اللاجئين على التوجه إلى كرواتيا. وأعلنت كرواتيا إلغاء سياسة الأبواب المفتوحة التي تتبعها، وقالت أمس إنها تعاني من تدفق عدد كبير للمهاجرين يفوق طاقتها، ما دفعها إلى نقلهم إلى الحدود مع المجر، وقال وزير الخارجية الكرواتي أمس الأول إن بلاده وبودابست اتفقتا على السماح بعبور المهاجرين «الأكثر ضعفاً». لكن المجر قالت أمس إن كرواتيا «كذبت» عندما زعمت أنها عقدت اتفاقاً ثنائياً لنقل آلاف المهاجرين إلى الحدود المجرية. واتهم وزير الخارجية المجري كرواتيا «بانتهاك سيادة المجر» بإرسال مهاجرين في قطار يرافقه رجال شرطة في أحدث إدانة شديدة اللهجة لشركاء المجر في الاتحاد الأوروبي. وأضاف «بدلاً من تزويد المهاجرين بالمؤن أرسلتهم مباشرة إلى المجر. أي شكل من أشكال التضامن الأوروبي هذا؟». وأمضى مئات اللاجئين ليلتهم في العراء في الجانب الكرواتي من الحدود. واشتبك مهاجرون مع شرطة مكافحة الشعب عند جسر على الحدود، طالبين السماح لهم بالدخول. وذكرت شرطة سلوفينيا أمس أن 1287 شخصاً وصلوا أراضيها ابتداء من منتصف ليل الجمعة، من بينهم 483 من أفغانستان و470 من سوريا و126 من العراق. وتسببت الأزمة بانقسام عميق بين دول غرب وشرق أوروبا، حيث تتصدر المجر مجموعة الدول المتشددة حيال المهاجرين. وثمة قلق آخر حيال اتفاق شنجن الذي يعد ركيزة المشروع الأوروبي والذي يسمح بالسفر الحر بين الدول الأعضاء. ومن المقرر أن يعقد وزراء داخلية الاتحاد الأوروبي اجتماعاً بعد غد الثلاثاء، يليه اجتماع قمة طارئ الأربعاء.

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا