• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الجيل الصاعــــــد أقرب إلى التقنيات الحديثـــة والتعلُّم عن بعد

الدراسة ON LINE مقاعــد في الأثير

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 مارس 2016

استطلاع: منى الحمودي،

جمعة النعيمي، ناصر الجابري

غيرت التقنيات الحديثة الكثير من مفاهيم الحياة، من اقتصاد، وتجارة، واجتماع، وتعليم، وعلوم.. الأمور أصبحت أسهل اليوم عبر النت واللاب توب.

كانت الرحال تشد للتعليم قبل ثلاثة أو أربعة عقود.. بينما اليوم تتواصل مع أستاذك عبر الأثير، تسأله ويجيب وتحصل على المعلومة.

وهذا فتح أبواباً عدة أمام الملايين من البشر ليواصلوا تعليمهم الثانوي والجامعي وحتى الحصول على درجات علمية عبر التقنيات الحديثة «أون لاين»، ولم لا؟ فهذه سمة العصر الذي نحياه ونعيش فيه ونتعامل بأدواته.

وهناك جامعات عريقة واكبت هذا التطور واستطاعت أن تؤسس لنفسها مكاناً «عن بعد». «الاتحاد» استطلعت الآراء حول هذا النوع من الدراسة وهل من الممكن أن يتجهوا إليه، وتباينت الآراء حول «الدراسة أون لاين» حيث يرى البعض أنها حل للكثير من الصعوبات التي تقف في وجه من يريد الاستمرار في الدراسة، وأنها تسهل الكثير، إضافة إلى أنها لا ترفض أي طالب بحجة «امتلأت المقاعد». في حين يرى آخرون أن المعلومات عن هذا النوع من الدراسة لا تزال غير واضحة، وأن لا وجود لقائمة حول الجامعات المعتمدة، التي لا يمكن التحكم بها، وقد تكون وهمية ولا يستطيع الطالب معرفة ذلك في حالة انعدام التوجيه والرقابة. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض