• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

استعراض محترف للتزلُّج على الجليد

«أليس».. من بلاد العجائب إلى «قصر الإمارات»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 سبتمبر 2015

نسرين درزي (أبوظبي)

أمتعت مسرحية «أليس في بلاد العجائب» جمهور العاصمة أبوظبي حيث استضافها فندق قصر الإمارات خلال عطلة نهاية الأسبوع وعلى مدى 3 أيام. وأبدى المشاهدون انبهارهم باللوحات الأسطورية وتقنيات الفيديو للاستعراض الروسي العائلي الذي جسد ملاحمه 20 فناناً محترفاً بالتزلج على الجليد، وأرضية مبتكرة أعدت خصيصاً لإنجاح العمل، وعلى مدى ساعة ونصف الساعة من عوالم ملؤها الخيال تعاقبت أحداث المسرحية التي كانت قدمت في السابق كفيلم سينمائي لاقى إقبالاً منقطع النظير في صفوف الأطفال.

رقصات محترفة

أول ما جذب المشاهدين إلى «أليس في بلاد العجائب» التقنيات المستخدمة على المسرح حيث تداخلت أحداث العرض بشاشة عملاقة ساعدت في نسج الرواية التاريخية. ولمزيد من عوامل الإبهار، استعان المخرج برموز التكنولوجيا الحديثة ومفردات التواصل الاجتماعي ليضيف إلى أفكاره لغة جديدة يفهمها جيل اليوم. وعندما اكتملت عناصر المشهد المسرحي غاص المشاهدون الصغار ومعهم أهاليهم بقصة فيها الكثير من العجائب. وأجمل ما في الفقرات المعقدة التي امتدت حتى نهاية العرض، تلك الرقصات المحترفة التي قدمها الفنانون من أبطال التزلج على الجليد بحركات أساسها الخفة والقدرة على الجذب.

الملابس الأنيقة من الحقبة الكلاسيكية كانت هي العنصر الرئيسي لرسالة «أليس في بلاد العجائب»، والتي كتبت الرواية الأصلية منها عام 1865 بقلم المؤلف لويس كارول، وبالتركيز في الألوان والأقمشة والتصاميم يسافر جمهور الأطفال إلى تلك العصور العريقة التي تستفز فضولهم لمعرفة المزيد عنها، وهذا هو سر المسرحية التي تحولت إلى إرث ثقافي، وشهدت منذ ذلك الحين سلسلة من النسخ وإعادات التمثيل المختلفة، وهي اليوم تتألق في أكثر من عرض مسرحي وسينمائي برؤية جديدة تلائم مختلف الأجيال.

استمتاع طفولي ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا