• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أميركا رصدت نشر دبابات وطائرات هليكوبتر روسية قرب اللاذقية

كيري: الأسد انتهى ورحيله بالتفاوض

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 سبتمبر 2015

عواصم (وكالات) جدد وزير الخارجية الأميركي جون كيري في لندن أمس، تأكيده على أن الرئيس السوري بشار الأسد لا مستقبل له في البلاد المضطربة، لكن رحيله فوراً «ليس ضرورياً» على أن يتقرر من عملية تفاوضية بمشاركة الأطراف كافة، داعياً روسيا وإيران إلى استغلال نفوذهما لإقناعه بالجلوس لمائدة التفاوض. كما أكد كيري بعد مباحثات أجراها مع نظيره البريطاني فيليب هاموند على وجود قواسم مشتركة لبلاده مع موسكو في الحرب على تنظيم «داعش» الإرهابي، قائلاً «لدينا الأهداف نفسها، والمتمثلة في ضرورة تدمير (داعش) والقضاء عليها تماماً»، واصفاً المحادثات الدبلوماسية والعسكرية المشتركة بين البلدين بأنها ضرورية لتنسيق العمليات العسكرية ضد التنظيم الإرهابي في سوريا. من جهته، حذر هاموند من أن الأزمة السورية «باتت أكثر تعقيداً» بسبب مشاركة روسيا بشكل مباشر في محاربة «داعش» إلى جانب قوات الأسد الذي شدد على ضرورة رحيله الذي يتطلب المزيد من المباحثات، مرحباً بمساعدة موسكو في مواجهة (داعش) «ولكن في الطرف الآخر للمعادلة يوجد الأسد وهو السبب الرئيسي في اجتذاب المقاتلين الأجانب للمنطقة». قال وزير الخارجية الأميركي إن الأسد يجب أن يرحل لكن توقيت رحيله يجب أن يتقرر من خلال التفاوض لتحقيق انتقال سياسي، مضيفاً أن الولايات المتحدة ترحب بمشاركة روسيا في التصدي لتنظيم «داعش» الإرهابي في سوريا لكن أزمة اللاجئين التي تزداد سوءاً تؤكد على الحاجة إلى التوصل لتسوية تؤدي أيضاً إلى تغيير سياسي في البلاد. وأضاف كيري «نحن بحاجة للانخراط في مفاوضات. هذا ما نبحث عنه ونأمل أن تساعد روسيا وإيران وأي دولة أخرى ذات نفوذ، في تحقيق ذلك لأن هذا الأمر هو ما يحول دون إنهاء الأزمة». واستطرد قائلاً «نحن مستعدون للتفاوض. هل الأسد مستعد للتفاوض.. التفاوض بحق؟ هل روسيا مستعدة لتأتي به إلى طاولة التفاوض؟». وقال كيري عن رحيل الأسد «خلال العام ونصف الماضي قلنا إن الأسد يجب أن يرحل لكن ما المدة والطريقة...هذا قرار يجب أن يتخذ في إطار عملية جنيف والتفاوض». وأضاف «ليس بالضرورة أن يكون من اليوم الأول أو الشهر الأول... هناك عملية يجب أن تجتمع فيها كل الأطراف معاً للتوصل إلى تفاهم بشأن كيفية تحقيق ذلك على أفضل وجه». وأوضح كيري أنه لا يوجد إطار زمني محدد لديه لبقاء الأسد. من جهته، قال هاموند الذي ذكر في 9 سبتمبر الحالي أن بريطانيا قد تقبل بقاء الأسد لفترة انتقالية، إن الأخير لا يمكن أن يكون جزءاً من مستقبل سوريا على المدى البعيد «لكن يجب أن تكون الطريقة والتوقيت جزءاً من حل سياسي يسمح لنا بالمضي قدماً». وأضاف هاموند أن الوضع في سوريا الآن أكثر تعقيداً مع زيادة التدخل العسكري الروسي في البلاد. وتابع «بسبب التدخل الروسي بات الوضع في سوريا أكثر تعقيداً ونحن بحاجة لمناقشة هذا في إطار مشكلة أكبر بكثير منها ضغوط الهجرة والأزمة الإنسانية في سوريا علاوة على الحاجة لهزيمة (داعش)». وذكر في هذا السياق أن بريطانيا ستواصل محادثاتها مع شركائها الدوليين بشأن «الأوضاع العسكرية» على الأرض في سوريا، مؤكداً أن الحكومة البريطانية ستأخذ تفويضاً من البرلمان «في حال رأت الجدوى من تنفيذ الضربات الجوية» بهذه البلاد. وأثار الحشد العسكري الذي تقوم به روسيا في مطار باللاذقية في سوريا احتمال القيام بعمليات جوية قتالية في المجال الجوي السوري، ما دفع وزير الدفاع الأميركي لمعاودة التواصل مع نظيره الروسي سيرجي شويغو من خلال مكالمة هاتفية لمدة ساعة أمس الأول بعد انقطاع استمر لأكثر من عام. وقال مسؤولون أميركيون إن معدات روسية ثقيلة بما في ذلك دبابات وطائرات هليكوبتر علاوة على قوات من مشاة البحرية نقلت إلى اللاذقية. وأعلن مسؤول بوزارة الدفاع الأميركية «البنتاجون» الليلة قبل الماضية، أن روسيا نشرت 4 مقاتلات في سوريا. وقال إن الولايات المتحدة رصدت وجود 4 مقاتلات على الأرض قرب اللاذقية، معقل أسرة وطائفة الأسد. مقتل مساعد سابق لابن لادن بمعارك كفريا والفوعة «النصرة» تعدم 56 عسكرياً نظامياً في قاعدة جوية بإدلب عواصم (وكالات) أعدمت جبهة «النصرة» ذراع «القاعدة» في سوريا ومقاتلي «الحزب الإسلامي التركستاني» وفصائل أخرى، 56 عنصراً على الأقل من قوات النظام السوري، أسرتهم لدى سيطرتها على مطار أبو الظهور العسكري آخر معاقل الجيش النظامي في إدلب شمال غرب البلاد، وفق ما أعلن المرصد السوري الحقوقي أمس. وأكد المرصد مقتل قيادي تونسي متطرف يدعى أبو الحسن التونسي، كان مساعداً لزعيم تنظيم «القاعدة» العالمي أسامة بن لادن في أفغانستان، خلال المعارك المحتدمة في بلدتي كفريا والفوعة اللتين يقطنهما مواطنون من الطائفة الشيعية وما زالتا تحت سيطرة قوات وميليشيات موالية لنظام الأسد، في محافظة إدلب. ونقل المرصد عن مصادر ميدانية قولها إن عملية الإعدام الجماعي لعناصر القوات النظامية نفذت في قاعدة أبو الظهور العسكرية الجوية التي سقطت بيد «النصرة» وحلفائها في التاسع من سبتمبر الحالي. وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد هاتفياً «تأكدنا من ذلك مساء الجمعة عن طريق أناس شهدوا الواقعة وعبر بعض الصور التي وصلتنا. لقد نفذ الإعدام بالرصاص». وذكر المرصد أن عمليات الإعدام نفذتها «النصرة» و«الحزب الإسلامي التركستاني» وفصائل إسلامية أخرى. والحزب التركستاني أحد الجماعات التي تقاتل شمال غرب سوريا حيث أعلن عن المشاركة في عمليات تقدم رئيسة للمعارضة العام الحالي. وعندما سقطت القاعدة الجوية في قبضة قوات المعارضة قال التلفزيون السوري الرسمي إن القوات التي تدافع عنها انسحبت بعد حصار لعامين. وكان هذا آخر موقع يسيطر عليه الجيش السوري في محافظة إدلب. وأكد المرصد أن 71 فرداً من قوات الحكومة أعدموا في قاعدة أبو الظهور الجوية منذ استيلاء المعارضة المسلحة عليها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا