• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

سبيل يكرر السيناريو الحزين

«الكوماندوز» ضحية الأجانب والدفاع المتهالك

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 سبتمبر 2015

أسامة أحمد (الشارقة)

«الكوماندوز» إلى أين ؟ سؤال ردته الجماهير عقب إطلاق الحكم الدولي يعقوب الحمادي نهاية صافرة مباراة الشعب أمام الإمارات مساء أمس الأول، بالجولة الثالثة لدوري الخليج العربي، والتي انتهت بخسارة صاحب الأرض مباراته الثالثة على التوالي، ليكون حصاده حتى الآن «صفر من 9»، دون أن يتذوق طعم أي فوز على صعيد الدوري وكأس الخليج العربي، مما أصاب «بيت الشعب» بالإحباط، وكأن الفريق أصبح عاشقاً لـ«الصفر»، دون أن يغادر هذه المحطة التي جعلت جماهيره تضرب كفاً بكف، حزينة على ما وصل إليه الفريق، ووضعت أيديها في قلبها خوفاً من تكرار مشهد «الهبوط»، رغم أن «الكوماندوز» رفع هذا الموسم شعار عدم العودة إلى المحطات الحزينة، ولكنه لم يغادرها في أول ثلاث جولات!!

وظل الشعب يدفع ثمن غياب المنظومة الدفاعية والعقم الهجومي في مبارياته الثلاث غالياً، مما انعكس سلباً على المحصلة، ليخرج من «المولد دون حمص» في مشهد اهتزت له أركان «البيت الشعباوي»، بعد أن فشل الفريق في تحقيق الفوز في آخر 14 مباراة خاضها بـ«المحترفين» من بينها مبارياته الثلاث في دوري هذا الموسم أمام بني ياس والفجيرة والإمارات فيما مثل الثلاثي الأجنبي، التشيلي ماتياس، والفرنسي ميشيل، والمصري عمرو السولية علامة استفهام كبيرة، لتسابق الإدارة الزمن، من أجل إيجاد مهاجم أجنبي قادر على إعادة بريق الهجوم الشعباوي، خصوصاً أن «الثلاثي» ظل خارج الخدمة، ما كان له الأثر الكبير في النتائج السلبية، بجانب الدفاع «المتهالك» ما عدا سيلو. ونال فهد سبيل مدافع الشعب سخط الجماهير، بعد أن كرر بداية مشهد الأحزان والإحباطات في مباراة أمس الأول، بحصوله على البطاقة الحمراء منذ الدقيقة 21، والتي قلبت الموازين لمصلحة المنافس، وأعاد «سيناريو» الهدف الذي أحرزه بالخطأ في مرماه خلال المباراة السابقة أمام الفجيرة، والذي كان بمثابة «القشة» التي قصمت ظهر «البعير»، في مشهد محزن ليرفض سبيل بأدائه السلبي لمباراتين متتاليتين مع سبق الإصرار والترصد اللعب في التشكيلة الأساسية ليترك مركز الظهير الأيسر للاعب آخر. ونجح «الصقور» في صيد جميع عصافير «موقعة الإمارة الباسمة» بتذوق حلاوة الفوز الأول الذي أعاد الفريق إلى الطريق الصحيح بعد خسارته لضربة البداية أمام النصر وتأجيل مباراته أمام الأهلي في ربع نهائي دوري أبطال آسيا لتعيد «الثنائية» الثقة للصقور الذي ظهر في الشارقة وعاد إلى رأس الخيمة بـ3 نقاط غالية تمثل دفعة معنوية كبيرة له رغم أنه لم يظهر بمستواه المعهود حيث تعد العودة من ملعب الشعب بنقاط المباراة كاملة لها طعم خاص في مثل هذه المواجهات المباشرة مما سوف يكون لها المرود الإيجابي على مسيرة «الصقور» في المباريات المقبلة. من ناحيته، أكد البرازيلي باولو كاميلي مدرب الإمارات أن نقاط مباراة الشعب الثلاث أعادت الثقة للاعبين الذين كانوا على قدر المسؤولية الملقاة على عاتقهم، رغم أن الفريق لم يستغل النقص العددي للمنافس بصورة مثالية، مهدراً العديد من الفرص الكفيلة بحسم المواجهة المباشرة من الشوط الأول، مشيراً إلى أن فريقه لعب الشوط الثاني بشكل مغاير. وأشار مدرب «الصفور» إلى أن هناك 6 فرق تنافس على المقدمة، فيما تسعى 8 أندية للهروب من سباق القاع، من بينها فريقه والشعب والشارقة ودبا الفجيرة والظفرة، مبيناً أن المواجهات المباشرة سوف تكشف عن الكثير. من جانبه، أثنى المصري طارق العشري مدرب الشعب على أداء اللاعبين في المباراة، رغم الخسارة الثالثة على التوالي، والذي قدموا كل ما عندهم، من أجل الحصول على الفوز الأول في الموسم، مشيراً إلى أن طرد المدافع فهد سبيل غير الصحيح قلب الموازين لمصلحة المنافس الذي نجح في تحقيق المطلوب.

وأشار العشري إلى أن كل الظروف لم تخدم الشعب في مباراة الإمارات، من أجل الحصول على نتيجة إيجابية، وإيقاف نزيف النقاط ليستغل «الأخضر» النقص العددي في العودة من ملعب الشعب بنقاط المباراة كاملة.

واعترف العشري بأن فريقه يعاني من الناحية الدفاعية والعقم الهجومي، مما كان له الأثر الكبير في النتائج السلبية بالخسارة أمام بني ياس والفجيرة والإمارات.

وعن ما تردد عقب نهاية المباراة بأن الشعب سوف يستغني عن مهاجمه الفرنسي ميشيل، أكد أنهم لم يفكروا في ذلك، نظراً إلى ضيق الوقت في مسألة تغييره. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا