• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

المبتدئ يتقاضى 70.. و300 درهم لـ «الدولي»

تحكيم السلة يموت «إكلينيكيا»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 20 سبتمبر 2015

علي معالي (دبي)

بات التحكيم في كرة السلة لغزاً كبيراً، فالعدد يتناقص عاماً بعد الآخر، بدرجة تهدد استمرار اللعبة، بدليل أن يعقوب غابش وصل عمره إلى 53 سنة وما زال يقود مباريات في مسابقاتنا المحلية، وذلك حبا من هذا الحكم المخضرم للعبة وخوفاً من أن يتسبب تركه المجال الذي يعشقه في أزمة، أضف إلى ذلك أن قائمتنا الدولية يوجد بها حكم وحيد فقط هو سالم الزعابي، في حين ضمت نفس القائمة في سنوات سابقة ما بين 4 إلى 5، مما يؤكد أننا نعيش في أزمة حقيقية.

المؤشرات كلها تدفعنا إلى القول بأن التحكيم في كرة السلة يموت «إكلينيكياً»، على الرغم من المحاولات التي يبذلها اتحاد اللعبة برئاسة اللواء «م» إسماعيل القرقاوي من خلال تنظيم العديد من الدورات المحلية والدولية، لكن الاتحاد في كل مرة يفاجئ بالوضع الأليم من حضور أعداد كبيرة من كل أرجاء الدول العربية، ولكن حضور حكمنا المواطن المبتدئ يسجل صفراً!!

الجهود التي يبذلها اتحاد اللعبة للارتقاء بالحكام تصطدم بواقع مرير للغاية، وهو خاص بمقابل قضاة الملاعب نظير إدارة المباراة، حيث يصاب الحكم المبتدئ بصدمة كبيرة عندما يعلم أنه سيتحصل على 70 درهماً في بداية مشواره عن إدارته للمباراة الواحدة، وعندما يصبح دولياً فإنه سيتقاضى 300 درهم عن لذا يدخل من باب، ويخرج من الآخر، ولا يعود للاتحاد مطلقاً، بل ولا يفكر في التوجه لتحكيم السلة.

المقابل الذي يتقاضاه حكم السلة لا يحمل أي دافع يغري الأطقم الجدد لاقتحام المجال، ولولا حب المجموعة الحالية من حكامنا، ووجود عدد من الحكام الوافدين لماتت لعبة السلة ولما وجدنا من يقود المباريات، يأتي هذا في الوقت الذي نجد فيه دولًا خليجية مجاورة مستوى اللعبة فيها أقل بكثير، ولديهم عدد كبير من الحكام الدوليين والممارسين في نفس الوقت، حيث يوجد في سلطنة عمان 7 حكام يحملون الشارة الدولية، وفي البحرين 8، وفي السعودية 12، وفي قطر 5 وبالكويت حكمان، ونحن لا نمتلك سوى حكم وحيد إضافة إلى محمد صالح في فئة المعاقين، وهناك حكم ثالث لديه صفة الدولية لكنه ابتعد تماماً عن اللعبة لظروف خاصة به وهو محمد الحمادي، رغم أنه كان يمثل مشروع حكم جيد للغاية لكن المشاكل التي أحاطت به جعلته يبتعد عن المجال بالكامل رغم المحاولات التي بذلت معه.

في الماضي كانت الأمور أفضل بكثير حيث لم يخلُ موسم من وجود عدد «معقول» به من الحكام الدوليين، حيث تعاقب بعد أحمد سالم أول حكم دولي مجموعة من الحكام المتميزين منهم: سعيد كنفش وعبدالله المزروعي، ثم جاء جيل 1993 وكان يضم يعقوب غابش ومحمد الشمري وعلي الشريف وداوود التميمي، واعتزل الشمري 2005 تقريباً، وعلي الشريف 2007، وداوود التميمي لا يدير مباريات من أرض الملعب حالياً وسعيد كنفش ترك الملاعب في 2003، وجاء جيل آخر بعد ذلك بقيادة حسين البلوشي ومحمد طارش واعتزل حسين البلوشي 2011، وكان محمد طارش مشروع حكم ممتاز للغاية لكنه ترك المجال بعد سنتين أو ثلاثة فقط من وجوده في الملاعب لظروف خاصة. ... المزيد

     
 

وقتك ضائع

عشق الشئ هو الممسك الوحيد و لكن حتى هذا العشق بدأ بالذبول فى جميع الالعاب الجماعيه وذلك لتجاهل الهيئه لجوانب كثيره ربما قفلت عنها منها مجال التحكيم الذى هو العمود الفقري للالعاب حيث تم تخصيص مبالغ قليله لا تساعد الاتحادات لاستقطاب الحكام و اللوم ينصب على الاتحادات بعدم تأهيل كوادر تحكيميه يجب جعل المخصص المالى جاذب و ليس طارد كما هو حاليا . ان الشخص الذى يرفع التوصيات الماليه للاعتماد للمسؤولين لو مرة واحده يتقمص شخصيه الحكم و يبدأ يومه لاداره مباراه سوف يعلم ماذا يعانى الحكم من متاعب من قبل المباراه إلى انتهائها حتى يصل إلى منزله و الوقت المستغرق و من ثم يحدد المخصص المالى للتحكيم

خالد | 2015-09-20

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا