• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بوركينا فاسو: الانقلابيون يعززون سلطتهم والاتحاد الأفريقي يهدد بعقوبات

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 سبتمبر 2015

واجادوجو (أ ف ب)

يسعى زعيم الانقلابيين في بوركينا فاسو، القريب من الرئيس السابق بليز كومباوري، لإرساء سلطته، وكثف مبادراته المعبرة عن حسن النية من إعادة فتح الحدود إلى الإفراج عن الرئيس الانتقالي، فيما أعلن الاتحاد الأفريقي أمس عن تجميد جميع أنشطة بوركينا فاسو قال إنه سيفرض عقوبات إذا لم يفرج قادة الانقلاب على الفور عن الزعماء المؤقتين الذين يحكمون البلاد.

والتقى الجنرال جيلبير ديانديريه أمس الرئيس السنغالي ماكي سال الذي يتولى الرئاسة الدورية للمجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا، ونظيره البينيني توماس بوني يايي في العاصمة، وأجادوجو التي أمضت ليلة هادئة مع تطبيق منع التجول الذي فرضه الانقلابيون.

وكان ماكي سال موفد المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا خلال الانتفاضة الشعبية التي طردت في أكتوبر 2014 الرئيس بليز كومباوري من السلطة بعد حكم دام 27 عاماً.

وصرح رجل بوركينا فاسو القوي الجديد الجنرال جيلبير ديانديريه للصحفيين أن رئيس الوزراء اسحق زيدا لم يتم إطلاق سراحه «ويبقى تحت إقامة جبرية».

وأعلن النظام الجديد أيضاً إعادة فتح الحدود البرية للبلاد ظهر أمس بعد 24 ساعة على إغلاقها. واستدعى الجنرال ديانديريه أمس وكلاء الوزارات ليطلب منهم تأمين استمرار عملها.

وفي العاصمة، فتح عناصر كتيبة الأمن الرئاسي صباح أمس النار لتفريق تجمع في ساحة الثورة التي شهدت التظاهرات التي جرت في 2014. وواصل رئيس برلمان النظام الذي تم إسقاطه شريف سي دعواته إلى السكان للتعبئة ضد الانقلاب.

وكان لواء الأمن الرئاسي، أي القوات الخاصة، قد استولى على السلطة متهماً السلطات بالخروج عن الإجراءات الانتقالية باستبعادها أنصار كومباوري من انتخابات أكتوبر. وبوركينا فاسو أو «بلاد الرجال النزيهين» دولة فقيرة في منطقة الساحل، يبلغ عدد سكانها 17 مليون نسمة. وقد شهدت انقلابات عسكرية عدة منذ استقلالها في 1960.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا