• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

المعارضة تقصف مطار الباسل والميناء الحربي في اللاذقية وتستهدف بلدتين بريف إدلب

مصرع 21 سورياً بمجزرة ثانية خلال يومين

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 سبتمبر 2015

عواصم (وكالات)

ارتكبت قوات الرئيس بشار الأسد مجزرة ثانية على مدى اليومين الماضيين، مستهدفة أمس مناطق سكنية في مدينة بصرى الشام، الخاضعة لسيطرة المعارضة، بمحافظة درعا الجنوبية التي قصفها الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة موقعاً 21 قتيلاً مدنياً، بينهم 4 نساء وطفلان، تزامناً مع قصف مماثل طال بلدات علما والحراك والغارية الغربية بالمنطقة، حيث قضى رجل آخر تحت التعذيب في معتقلات النظام ببلدة أبطع.

جاء ذلك غداة مجزرة أحياء حلب الخارجة عن سيطرة النظام، والتي حصدت نحو 60، بينهم 15 طفلاً، فيما تواصل القصف الجوي مستهدفاً أمس محيط دوار الليرمون وطريق غازي عنتاب ومحيط قرية الليرمون شمال غرب مدينة حلب ومواقع جنوب المدينة. كما استهدفت مقاتلات الجيش النظامي جبهة «النصرة» في مدينة إدلب وريفها.

من جهة أخرى، ذكرت شبكة «سوريا مباشر» أن «جيش الإسلام» أحد الفصائل المعارضة المسلحة قصف مطار «الباسل» في مدينة جبلة بريف اللاذقية والميناء الحربي في المدينة، مستخدماً صواريخ جراد محققاً إصابات مباشرة، بينما شن الطيران الحربي غارات جوية على قرى سلمى وارة وكتف الغنمة وتلتي الملوحة والرشوان بريف اللاذقية من دون ورود معلومات عن وقوع إصابات. بالتوازي، قال المرصد السوري الحقوقي: «إن تحالفاً لمجموعات معارضة يضم (النصرة) ذراع (القاعدة) في سوريا هاجم بلدتي الفوعة وكفريا، الخاضعتين لسيطرة القوات الحكومية بمحافظة إدلب على الحدود التركية، حيث قام المسلحون بتفجير 4 سيارات ملغومة، وإطلاق 250 قذيفة صاروخية، من دون ورود تقارير عن حصيلة الهجوم.

أكد المرصد السوري الحقوقي أن طيران الأسد شن أمس أكثر من 25 غارة على مناطق في مدينة تدمر الأثرية، الخاضعة لـ«داعش» بريف حمص، ما أسفر عن مقتل 8 مدنيين، وعدد غير محدد من المتطرفين، مع وجود جرحى بحالات خطيرة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا