• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

مباحثات سعودية فرنسية في باريس تركز على مكافحة التطرف

ولي عهد السعودية يبحث مع أولاند التعاون الأمني والإرهاب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 مارس 2016

باريس (وكالات)

بحث الرئيس الفرنسي فرانسوا اولاند أمس، مع الأمير محمد بن نايف بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية السعودي الذي يزور فرنسا حالياً آخر تطورات الأوضاع في منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة تجاهها وموقف البلدين منها بالإضافة إلى التعاون الأمني المشترك ومكافحة الإرهاب.

وذكرت وكالة الأنباء السعودية «واس» أن الرئيس الفرنسي أكد في بداية الجلسة أهمية العلاقات المتينة بين المملكة وفرنسا. كما منح أولاند ولي العهد السعودي وسام جوقة الشرف الوطني وهو أرفع الأوسمة الوطنية في فرنسا لجهوده الكبيرة في المنطقة والعالم لمكافحة التطرف ومحاربة الإرهاب.

وكان ولي العهد السعودي، أجرى أمس، مباحثات مع وزير الدفاع الفرنسي، جان أيف لودريان، تناولت أوجه التعاون الأمني والعسكري، ومحاربة الإرهاب، وناقش معه الهدنة في سوريا وتكثيف التدريبات العسكرية، وسير عمليات التحالف العربي في اليمن.

وسبق ذلك أن ناقش ولي العهد الأمير محمد بن نايف، مع رئيس الوزراء الفرنسي، مانوييل فالس، في مقر الحكومة الفرنسية، امس، عدة مواضيع هامة في اجتماع «غداء عمل»، منها الحرب على الإرهاب بحضور كبار المسؤولين عن الأمن.

كما استقبل وزيري الداخلية برنار كازنوف والخارجية جان مارك ايرولت والذي التقى في مقر الخارجية الفرنسية بنظيره السعودي عادل الجبير وتباحثا في ملفات سياسية عديدة. وكرر الوزير الفرنسي دعم بلاده للسعودية في عمليتها لإعادة الشرعية إلى اليمن، مؤكداً على ضرورة القرار الدولي رقم 2216.

وبحث الأمير محمد بن نايف مع كازنوف السبل الكفيلة بتعزيز التعاون القائم بين المملكة وفرنسا في مختلف المجالات خصوصاً التعاون الأمني المشترك لمحاربة الإرهاب. وتكتسب العلاقات السعودية الفرنسية أهمية كبرى في ظل متغيرات متسارعة على المستويين الإقليمي والدولي، حيث تعتبر فرنسا الحليف الأوروبي الأهم للسعودية.

كما تعول باريس على السعودية لمساعدتها في إطلاق مبادرتها الرامية لإعادة إطلاق مسار السلام الفلسطيني - الإسرائيلي، باعتبار أن الرياض هي صاحبة (المبادرة العربية) التي تبنتها قمة بيروت العربية في عام 2002، كما ستتم مناقشة أولويات الاجتماع الثالث للجنة الثنائية المشتركة بين البلدين المقرر انعقاده في الثالث من أبريل المقبل في باريس، برئاسة ولي ولي العهد النائب الثاني لرئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع الأمير محمد بن سلمان.

ويتجاوز حجم التبادل التجاري بين السعودية وفرنسا سنوياً أكثر من 10 مليارات يورو. هذه الشراكة انتقلت لعهد جديد بعد إنشاء اللجنة المشتركة التي تم تشكيلها خلال زيارة أولاند إلى الرياض في مايو الماضي، وبعد اجتماع اللجنة التنسيقية الدائمة السعودية الفرنسية في باريس أثناء زيارة ولي ولي العهد الأمير محمد بن سلمان العام الماضي، تم الإعلان عن إبرام عدة اتفاقيات ومذكرات تتعلق بالجانب النووي، وجانب بناء الطاقة شملت دراسة جدوى إطلاق مفاعلين نوويين في السعودية، ومذكرة تفاهم للتعاون في مجالات إدارة النفايات المشعة، واتفاقيات تهتم بزيادة الصادرات وأحجام الاستثمار وتدفق الأموال بين البلدين، منها تسليم عشرات طائرات الركاب المدنية للسعودية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا