• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

صفر قضايا تزوير الجواز الإماراتي

«إقامة دبي»: ضبط 88 وثيقة سفر مزورة منذ بداية العام

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 فبراير 2017

تحرير الأمير (دبي)

ضبط موظفو الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في مطارات دبي، ‬88 جواز سفر مزوراً خلال الشهر الأول من العام الجاري، وتنوعت حالات الضبط بين ‬61 حالة تزوير، و‬حالة تحريف بيانات واحدة و26 حالة انتحال صفة الغير.

وكانت الإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي ضبطت ‬1069 وثيقة سفر دول مزورة خلال العام الماضي 2016، بحسب الخبير عقيل أحمد النجار مدير مركز فحص الوثائق التابع للإدارة العامة للإقامة وشؤون الأجانب في دبي، الذي أكد أن الدولة تخلو من عصابات تزوير الجوازات المنظمة، باستثناء بعض الحالات الفردية، كما لم تسجل أي حالة تزوير للجواز الإماراتي، باعتباره مصنفاً من أقوى الجوازات في العالم من حيث وسائل الضمان والحماية من التزوير. وقال إن الأعوام السابقة سجلت نحو 66% من القضايا تحت «انتحال شخصية»، منوهاً بأن العام الماضي سجل 657 حالة تزوير و21 حالة تحريف و391 انتحالا وفق إحصائيات إدارة مركز فحص الوثائق.

وقال الخبير عقيل أحمد النجار مدير إدارة مركز فحص الوثائق بمطار دبي في مؤتمر صحفي عقده الخميس الفائت في مقر المركز بمطار دبي «مبنى رقم 1»: إن المركز يستقبل يومياً وثائق مزورة من جنسيات متعددة، إلا أن 80% منها سهل الكشف، مشيراً إلى أنه لا يوجد شيء لا يزيف في العالم، لكن نوعية التزوير تختلف من حالة إلى أخرى، حيث إن البعض يعمد إلى التزوير بقصد تضليل الجهات الأمنية، حيث يغير في البيانات، كي يتمكنوا من ولوج الدولة بطريقة غير مشروعة.

وأوضح أن المستوى الأول من مأموري الجوازات في جميع المنافذ البرية والبحرية والجوية وعددهم نحو 1600 مأمور مؤهلين لمعرفة ما إذا كان الجواز مزوراً أم لا من خلال جهاز «ريترو تشيك»، الذي يكشف علامات وسائل حماية الوثيقة التي تتمثل في خيط الضمان والألياف والملونة والفسفورية والأحبار الفسفورية والعلامة المائية والطباعة المجهرية والبارزة وخيط تثبيت الجواز، حيث إن قراءة بعض المعلومات لا يتم إلا من خلال الأشعة فوق البنفسجية.

وقال إنه في حال ثبت ذلك يتم إعادة المسافر إلى وطنه على متن الطائرة التي جاء فيها، فيما يتم إلقاء القبض على المسافر الذي يستخدم جوازاً مزوراً لمغادرة الدولة، ويتم عرضه على النيابة والمحكمة، موضحاً أن هذه العملية تمتد لشهر تقريباً مما تكلف الدولة آلاف الدراهم على الشخص الواحد، كاشفاً عن نية المركز إصدار المستوى الثالث في كشف التزوير لاختصار هذه الإجراءات إلى أقل من نصف المدة، وتأهيل جميع الموظفين على إصدار تقارير فنية إلى المحكمة مباشرة. وأشار إلى أن موظفي المستوى الثاني من مأموري الجوازات وعددهم 18 متخصصاً في الكشف عن حقيقة الوثيقة من خلال 8 أجهزة متطورة للفحص عن بعد موزعة في المبنى 1 و2 و3 وآل مكتوم وحتا والإدارة وزاجل والمبنى الرئيس في الإدارة عبر رابط يتم من خلاله وضع الجواز على جهاز «ماسح ضوئي»، فيما يتمكن المتخصص من الكشف عليه دون الحاجة لجلب الجواز، كما كان الوضع سابقاً، لافتاً إلى أن العملية تستغرق من 3 - 10 دقائق.

وأكد أن الإمارات تسعى إلى معرفة كل ما هو جديد في أساليب التزوير، كما تتابع الجديد في عالم التكنولوجيا الحديثة في مجال الكشف عن الوثائق المزورة، نظراً لخطورة دخول «مخالفين ومطلوبين إلى أرض الدولة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا