• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

8 ضربات جوية للتحالف قرب 7 مدن ومقتل قياديين «داعشيين» ومرافقيهما

الجيش العراقي يقصف جنوب الموصل تمهيداً لإطلاق معركة التحرير

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 مارس 2016

بغداد (الاتحاد، وكالات) أكدت مصادر أمنية أن الجيش العراقي بدء أولى عمليات القصف المدفعي على مواقع التنظيم الإرهابي جنوب محافظة نينوى، ما أدى لمقتل عدد من الإرهابيين بينهم المدعو أبو شعيب المسؤول العسكري لـ«داعش» بمنطقة جنوب الموصل و7 من مرافقيه، وذلك تمهيداً لانطلاق عملية عسكرية كبرى لاستعادة السيطرة على هذه المحافظة معقل «الدواعش» الرئيسي في العراق. وفي عملية أخرى، قتل قيادي بكتيبة الدعم اللوجستي في «داعش» شمال محافظة صلاح الدين المدعو أبو حفصة المغربي و3 من مرافقيه بكمين نصبه لهم «الحشد الشعبي» في عمق جزيرة الشرقاط شمال تكريت. وأعلنت قيادة عمليات تحرير نينوى أن الفرقة الـ15 للجيش العراقي بدأت أولى عمليات القصف المدفعي باتجاه جنوب المحافظة، كتمهيد أولي لاستعادة نينوى وكبرى مدنها الموصل. من جهة أخرى، أعلن القيادي في «الحشد الشعبي» جبار المعموري أمس، مقتل مسؤول ما يسمى «كتيبة الدعم اللوجستي» في تنظيم «داعش» شمال محافظة صلاح الدين مع 3 من مرافقيه. ونقل موقع «السومرية نيوز» الإخباري عن المعموري القول، إن «مفارز مشتركة من القوى الأمنية والحشد الشعبي نصبت كميناً في عمق جزيرة الشرقاط شمال تكريت، لقافلة من الشاحنات مدون عليها (ولاية نينوى)، واشتبكت معها، ما أسفر عن مقتل القيادي الإرهابي أبو حفصة المغربي و3 من مرافقيه، في تمكن آخرون من الهرب». وكانت القوات العراقية المشتركة أعلنت مساء أمس الأول، أنها سيطرت بالكامل على جزيرة سامراء الغربية بمحافظة صلاح الدين وبحيرة الثرثار شمال الرمادي، وذلك في اليوم الثالث لانطلاق عملية «أمن الجزيرة»، وجزيرة سامراء الغربية تشكل حلقة وصل بين محافظات صلاح الدين والأنبار ونينوى والتي كان يستغلها «داعش» لاستهداف تلك المحافظات بالصواريخ البعيدة. وأمس، أكد مصدر أمني في صلاح الدين أن القوات العراقية وصلت إلى قرية أم الأرانب آخر القرى الواقعة على ضفاف بحيرة الثرثار، وقال المصدر نفسه، إن القوات أكملت قطع طرق الإمداد بين محافظتي صلاح الدين ونينوى، مما سيضعف كثيراً تحركات «داعش» غربي المحافظة. وفي منطقة غرب سامراء، قصفت مروحية عراقية سيارة مفخخة لـ«داعش» استهدفت مهاجمة القوات الأمنية، ما أدى إلى تفجيرها ومقتل سائقها. وكشف قائد طيران الجيش الفريق أول ركن حامد المالكي، تدمير 17 عجلة ملغومة وتنفيذ 173 طلعة في العملية العسكرية الجارية لتطهير مناطق غرب جزيرة سامراء في إطار عملية «أمن الجزيرة». أعلنت قوة المهام المشتركة المسؤولة عن عمليات التحالف ضد «داعش» في العراق وسوريا، شن مقاتلاتها 8 ضربات مستهدفة مواقع التنظيم الإرهابي قرب مدن البغدادي وبيجي والفلوجة وكيسك والموصل وسنجار والسلطان عبدالله، ما أسفر عن تدمير وحدات تكتيكية وعدة مواقع للقتال والقناصة ومستودعات إمدادات ومركبات ومخازن أسلحة، ومناطق لتجمع المسلحين. تظاهرات «صدرية» حاشدة للمطالبة بحكومة تكنوقراط سرمد الطويل، وكالات (بغداد) وسط إجراءات أمنية غير مسبوقة وقطع أغلب الطرق في بغداد، تظاهر عشرات الآلاف من أتباع التيار الصدري أمس، أمام المقار الحكومية ببغداد ومدن عراقية أخرى تلبية لدعوة زعيمهم رجل الدين الشاب مقتدى الصدر بهدف مطالبة البرلمان بانتخاب حكومة جديدة بدلاً عن الحكومة الحالية، ومحاربة الفساد، وتجمع المتظاهرون وسط بغداد أمام بوابة المنطقة الخضراء التي تضم المباني الحكومية ومقار البعثات الدبلوماسية الأجنبية حاملين الإعلام العراقية، وهي المرة الأولى التي يسمح فيها للمتظاهرين بعبور جسر الجمهورية والاقتراب من أسوار المنطقة، وفرضت الأجهزة الأمنية إجراءات أمنية مشددة بدأت منذ ساعات الصباح الأولى بإغلاق جميع الشوارع الرئيسة المؤدية إلى ساحة التحرير القريبة، فيما تم نشر مئات الجنود والشرطة قرب بوابة الخضراء المؤدية إلى مبنى مجلس النواب ووزارة الخارجية، كما تظاهر أتباع التيار أيضاً قرب مجالس المحافظات الوسطى والجنوبية مطالبين بالإصلاح وتغيير الحكومات المحلية. وأصدر رئيس الحكومة العراقية حيدر العبادي بياناً دعا فيه المتظاهرين إلى المحافظة على سلمية مظاهراتهم والالتزام بالنظام العام وحماية الممتلكات لتفويت الفرصة على «المتصيدين»، وكان زعيم التيار الصدري قد هدد في كلمة متلفزة الجمعة الماضية باقتحام المنطقة الخضراء ما لم يسرع البرلمان بانتخاب حكومة تكنوقراط بديلاً عن الحكومة الحالية «الفاسدة»، وقال: «أدعو السياسيين وتحديداً البرلمانيين إلى التحاور مع الشعب وممثليه لإزالة كابوس حكومة الفساد لنأتي بحكومة تكنوقراط تعرض على مجلس النواب ليصوت عليها بكل حرية»، ورأى أن الحكومة الحالية فشلت في الملفات الأمنية والصحية والخدمية والزراعية والمالية وغيرها، ولا بد من إعطاء فرصة لأناس أكفاء مستقلين مختصين، وأن يتنحى من أوصل العراق للهاوية لاسيما الأحزاب المتنفذة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا