• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

7 قتلى بهجوم لـ«داعش» على مطار معيتيقة في طرابلس

الإعلان عن اتفاق ينهي انقسام البرلمان الليبي المنتخب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 سبتمبر 2015

طرابلس، الصخيرات (وكالات) أعلن مبعوث الأمم المتحدة إلى ليبيا أمس أنه تم التوصل إلى اتفاق في الصخيرات المغربية بين نواب برلمان طبرق المعترف به دولياً وأعضائه الذين كانوا يقاطعون جلساته.. وقال بيرناردينو ليون في لقاء مع صحفيين أمس «إن وفد مجلس النواب (طبرق) توصل إلى اتفاق مع وفد المقاطعين من أجل البدء فوراً في معالجة المرحلة الانتقالية الجديدة في البلاد»، وكان النواب المقاطعون لجلسات برلمان طبرق حضروا الجلسات الأولى لهذا المجلس ثم انقطعوا عن حضور الاجتماعات لأسباب عدة يتعلق أغلبها بأمن عائلاتهم في ظل الانفلات الأمني الذي تشهده البلاد. ومنذ بدء المفاوضات بين أطراف النزاع الليبي في منتجع الصخيرات قبل ثمانية أشهر يحضر الجانبان في وفدين منفصلين للمشاركة في الجلسات التي تشرف عليها البعثة الأممية من أجل الدعم في ليبيا. وقال ليون: إنه اتفاق داخل الاتفاق وما زال يلزمنا الوصول إلى اتفاق نهائي، موضحاً أنه يتوقع وصول (وفد) المؤتمر الوطني العام الممثل لبرلمان طرابلس المنتهية ولايته خلال ساعات إلى الصخيرات. وينص اتفاق سياسي وقع بالأحرف الأولى في يوليو الماضي في غياب وفد المؤتمر الوطني الليبي العام الممثل لبرلمان طرابلس المنتهية ولايته، على إنهاء الانقسام في برلمان طبرق المعترف به دولياً. وقال مبعوث الأمم المتحدة إنها أخبار جيدة ويمكن أن أصفها بأنها من أهم الأخبار التي نتجت عن هذا الحوار حتى الآن. من جهته، صرح الهادي علي الصغير عضو وفد برلمان طبرق في بيان في المؤتمر الصحفي نفسه «تنفيذاً للمادة 17 من الاتفاق السياسي الليبي توصلنا نحن المجتمعون لنتائج وحلول مثمرة وتضمينها في ملحق رئيسي ضمن الاتفاق السياسي».. وأضاف أن أهم ما جاء به هذا الاتفاق المضمن في ملحق، يتعلق بالمقر المؤقت لانعقاد مجلس النواب ومراجعة النظام الداخلي للمجلس وتشكيل لجانه والقرارات والتشريعات التي أصدرها ثم تطوير العمل التشريعي، وأكد: «نحن أقرب من أي وقت مضى لبناء ليبيا وإعادة لُحمتها واستقرارها من خلال تقوية الجسم التشريعي ودعم حكومة التوافق الوطني لتلبية متطلبات الشعب الليبي». وقال ليون: «أريد أن أشيد بهؤلاء النساء والرجال (الذين شاركوا في المفاوضات). إنهم جميعاً هنا معي وسيتذكرهم التاريخ الليبي بفضل هذا الاتفاق الذي توصلوا إليه». وكانت الأمم المتحدة مدعومة بالسفراء والمبعوثين الخاصين إلى ليبيا حددت 20 سبتمبر موعداً نهائياً للاتفاق على المسودة وإنهاء النزاع الدائر منذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي في 2011. أعلن مسؤول أمني ليبي مقتل سبعة أشخاص في هجوم على مقر سجن مؤسسة الإصلاح والتأهيل داخل مطار (معيتيقة) (شرقي العاصمة طرابلس) وقوة الردع التابعة لميليشيات فجر ليبيا المسيطرة على المطار أمس، فيما تبنى الهجوم لاحقا تنظيم داعش المتطرف. وقال المسؤول الذي طلب عدم ذكر اسمه إن مجموعة مسلحة شنت هجوما على مقر قوة الردع واتجهت إلى مقر سجن مؤسسة الإصلاح والتأهيل الموجودة في مطار (معيتيقة) في محاولة لتهريب السجناء وتزويدهم بالسلاح. وأضاف أنه جرى التصدي للمهاجمين بعد ساعة من الاشتباكات ما نتج عنه قتل ثلاثة من أفراد قوة الردع بالإضافة الى أربعة مسلحين والسيطرة الكاملة على السجن. وأشار إلى أن التحقيقات لا تزال جارية لاكتشاف هوية المسلحين الذين نفذوا هذا العمل «الجبان»، وتسيطر على مدينة طرابلس وعدد من المدن غربي البلاد قوات فجر ليبيا التي أعادت المؤتمر الوطني (البرلمان المنتهية ولايته) والذي بدوره كلف حكومة الإنقاذ الموازية التي لا تحظى باعتراف الأسرة الدولية. وأعلن تنظيم داعش الإرهابي على موقع تويتر أنه هاجم «مقر ما يعرف بقوات الردع داخل مطار معيتيقة» لتحرير أسرى.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا