• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

مقتل 3 أجانب بـ«مقذوف» أطلق من اليمن على السعودية

التحالف يشن غارات على صنعاء وتعز ويتقدم براً في مأرب

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 سبتمبر 2015

عقيل الحلالي (صنعاء) سيطرت القوات الحكومية الموالية للرئيس اليمني عبدربه منصور هادي والمدعومة براً وجواً من التحالف العربي، أمس الجمعة، على مواقع استراتيجية جديدة في محافظة مأرب (شرق) في سادس أيام اجتياح بري واسع يهدف لاستعادة العاصمة صنعاء التي يسيطر عليها المتمردون الحوثيون وحليفهم الرئيس المخلوع علي عبدالله صالح. وقالت مصادر في المقاومة الشعبية بمأرب، الموالية لهادي، لـ«الاتحاد»، إن قوات الجيش الوطني وقوات التحالف سيطرت، أمس الجمعة، على «تبة الحمراء» في منطقة «الجفينة»، غرب مدينة مأرب، عاصمة المحافظة الغنية بالنفط وتبعد 140 كيلو مترا من صنعاء التي يحتلها المتمردون منذ عام. وأوضحت المصادر أن قوات الجيش والتحالف قطعت طرق الإمدادات للمتمردين الحوثيين الذين يتمركزون في «حمة المصارية»، وهي تلة إستراتيجية في المنطقة سيمنح الاستيلاء عليها تقدما كبيرا للقوات الحكومية صوب بلدة «صرواح»، أبرز معاقل ميليشيات الحوثيين وصالح في محافظة مأرب. كما أحكمت القوات الحكومية سيطرتها على «تبة السلفيين» بالقرب من خط الأنبوب النفطي الرئيسي غرب مدينة مأرب، وقتل 15 حوثياً وأصيب آخرون وأسر اثنان خلال المعارك التي دارت مساء الخميس في الجبهة الغربية والجنوبية الغربية وأسفرت أيضاً عن تدمير عربة وثلاث مركبات عسكرية للمتمردين، بحسب مصدر محلي. وكثف طيران التحالف غاراته على معسكر ماس الموالي للمتمردين، ويتموضع في منطقة «الجدعان» ببلدة «مجزر» شمال غرب مأرب. وأسفرت الضربات الجوية عن تدمير دبابة وآليات عسكرية داخل المعسكر، في حين دمرت غارة مخزن أسلحة للحوثيين في منطقة «البرك» القريبة. وأغارت مقاتلات التحالف على مواقع المتمردين الحوثيين في بلدة «صرواح» مخلفة أربعة قتلى والعديد من الجرحى، وقتل 15 من مسلحي المقاومة الشعبية في مأرب في ضربتين جويتين للتحالف استهدفتا عن طريق الخطأ مواقع للمقاومة في بلدة «حريب» جنوب المحافظة. في غضون ذلك، شن طيران التحالف 15 غارة على الأقل على مواقع للمتمردين في العاصمة صنعاء التي تتعرض منذ أكثر من أسبوع لقصف جوي مكثف. واستهدفت أربع غارات معسكرين للحرس الجمهوري، الموالي لمصلحة، في جبل الصمع بمنطقة «أرحب» شمال العاصمة، في حين أصابت ضربة جوية، مساء الجمعة، معسكر «النهدين» المطل على المجمع الرئاسي جنوب صنعاء. وقصفت مقاتلات التحالف صباحا منزل نجل الرئيس المخلوع، أحمد علي عبدالله صالح، في منطقة «السبعين» جنوب العاصمة، ودمرت مستودعا كبيرا للمؤسسة الاقتصادية في منطقة «فج عطان» ما أدى لاشتعال النيران قبل أن تهرع سيارات الإطفاء والدفاع المدني لإخماده. ولليوم الثالث على التوالي، شن طيران التحالف غارات مكثفة على مدينة تعز (جنوب غرب) حيث تتصاعد حدة المواجهات المسلحة بين المتمردين والمقاومة الشعبية والمستمرة منذ أبريل. واستهدفت الغارات تجمعات لمتمردي صالح والحوثي في معسكر الدفاع الجوي وجبل الوعش شمال المدينة، إضافة للمطار القديم وحدائق الصالح في غرب تعز. وأعلنت المقاومة الشعبية في تعز مقتل وجرح عدد من المسلحين الحوثيين في عملية نوعية استهدفت مركبة عسكرية كانت تقلهم في منطقة «الحوبان» الواقعة شرق المدينة وتعد منطقة نفوذ للمتمردين، وقصفت مقاتلات التحالف، أمس، تجمعات للحوثيين في مناطق عدة بمحافظة صعدة (شمال) المعقل الرئيسي للجماعة المتمردة المرتبطة بإيران. من جهة ثانية، قتل ثلاثة أجانب وأصيب 24 آخرون وأربعة سعوديين، أمس، بسقوط «مقذوف» أطلق من اليمن على محافظة «صامطة» في منطقة «جازان» جنوب السعودية، وذكرت المديرية العامة للدفاع المدني في السعودية، في حسابها على موقع تويتر، أن مقذوفا أطلق من داخل الأراضي اليمنية سقط صباح الجمعة بمحافظة صامطة «نتح عنه وفاة 3 مقيمين وإصابة 28 بينهم 4 سعوديين»، دون إضافة المزيد من التفاصيل أو الإشارة إلى جنسيات المقيمين القتلى والجرحى. وعرضت قناة الإخبارية السعودية لقطات لمكان الانفجار ظهرت فيها سيارات متضررة وجدران تسببت شظايا معدنية بإحداث فجوات فيها.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا