• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

المعارضة تحذر من انهيار وشيك لوقف النار

ضربات جوية في محيط دوما للمرة الأولى منذ سريان الهدنة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 05 مارس 2016

عواصم (وكالات)

شنت طائرات حربية غارتين جويتين أمس، على أطراف مدينة دوما أبرز معاقل المعارضة في الغوطة الشرقية بريف دمشق، وذلك للمرة الأولى منذ سريان اتفاق وقف الأعمال القتالية قبل 7 أيام، في وقت حذرت فصائل مقاتلة من أن القوات النظامية والميليشيات الداعمة مستمرة في التحشيد، تمهيداً لاستعادة مناطق خارجة عن سيطرتها في حلب وقرب العاصمة دمشق. كما حذرت المعارضة من أن الهدنة التي ترعاها واشنطن وموسكو، على وشك الانهيار في ظل تواصل الانتهاكات المستمرة على مدار الأيام الـ7 الماضية من قبل النظام والطيران الروسي. من جهته، أكد جماعة «جيش الإسلام» الذي يسيطر على أغلب مناطق ريف دمشق، أنه لا يمكن أن يكون هناك وقف إطلاق نار طالما أن «المليشيات والدول تقتل شعبنا وتشرده وتحتل أرضنا» متهماً حكومة دمشق بمواصلة انتهاك اتفاق وقف الأعمال القتالية، وقال «الحرب لم تتوقف». ونفت الجماعة نفسها، توقيع مجموعة منها، اتفاقا لوقف إطلاق النار مع القوات الروسية، وذلك بعد إعلان وزارة الدفاع الروسية أنه تم التوصل لاتفاق بهذا الصدد.

وتعرضت أطراف مدينة دوما في الغوطة الشرقية بريف دمشق، لقصف جوي للمرة الاولى أمس، منذ دخول اتفاق وقف الأعمال القتالية حيز التنفيذ منتصف ليل الجمعة السبت الماضيين، ما تسبب بمقتل شخص، وفق ما أعلن المرصد الحقوقي. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «نفذت طائرات حربية لم تعرف هويتها غارتين على أطراف دوما، ما ادى إلى مقتل شخص لم يعرف إذا كان مدنياً أم مقاتلاً». وتحدثت تنسيقية دوما على صفحتها في موقع فيسبوك عن 3 غارات حربية عنيفة يعتقد أنها روسية استهدفت المنطقة، تزامنت مع «قصف مدفعي عنيف استهدف المدينة في خرق واضح وصريح للهدنة المزعومة».

من جهته، قال فصيل «جيش الإسلام» المعارض في ريف دمشق إن القوات الحكومية تحتشد في محاولة للسيطرة على مزيد من الأراضي الخاضعة لسيطرة المعارضة في الريف الدمشقي ومنطقة حلب، بعد أن استعادت بالفعل مناطق أخرى منذ سريان اتفاق وقف العمليات القتالية. وفي تصريح لرويترز، قال محمد علوش رئيس المكتب السياسي لـ «جيش الإسلام» إن هناك «خروقات كبيرة من جهة النظام واحتلالاً لمناطق جديدة واستخدام كافة أنواع السلاح، لاسيما الطيران والبراميل المتفجرة». وأضاف أن القوات الحكومية «حشدت في بعض المناطق لاحتلال مناطق استراتيجية مهمة جداً».

وأشار علوش كبير مفاوضي الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة، إلى أن المساعدات التي تم إدخالها في الأيام الأخيرة للمناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة وتحاصرها الحكومة «لاتكفي 10٪ من الحاجات المطلوبة وأكثر المناطق لم يدخلها شيء». وإزاء الحشود النظامية الدعومة بغطاء جوي روسي وقصف دوما أمس، أصدر «جيش الإسلام» بياناً أعلن فيه رفضه وقف القتال في سوريا.

وبدورها، نقلت وكالات إعلام عن وزارة الدفاع الروسية أمس، قولها إن تركيا قصفت وحدات كردية تقاتل ضد «النصرة»، قائلة إن طوابير شاحنات تعبر الحدود من تركيا إلى سوريا يومياً لنقل شحنات وأسلحة للمعارضة المسلحة. غير أن أنقرة قالت أمس، إن الدبابات التركية قصفت مواقع تابعة لـ «داعش» شمال سوريا ولم تقصف أهدافاً كردية السورية.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا