• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

بوناميجو يتفوق على زنجا في «لعبة التغييرات» وخصيف ويوسف نجمان فوق العادة

الشارقة والجزيرة يقدمان «المتعة الكروية» في «ليلة باردة»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 04 يناير 2014

عماد النمر (الشارقة) - لم تتأثر مباراة الشارقة والجزيرة بالطقس شديد البرودة الذي سيطر على أجواء الملعب البيضاوي بـ «الإمارة الباسمة»، وجاءت أحداثها ساخنة ومثيرة منذ «ضربة البداية»، وشهد اللقاء لمحات جميلة من فنون «الساحرة المستديرة»، وحفل بكل ما يمكن أن تقدمه اللعبة لعشاقها من الجماهير، ومنذ إطلاق البرازيلي فليبي لاعب «الملك» قذيفة مدوية تكفل القائم الأيمن بردها في الدقائق الأولى، لم تتوقف الإثارة والمتعة الكروية بين «الملك» و«الفورمولا»، وتكفل الحارسان علي خصيف من الجزيرة ومحمد يوسف من الشارقة، بزيادة الإثارة والمتعة بفضل تألقهما اللافت على مدى الشوطين، والتصدي للعديد من الكرات الخطيرة، ومنها ضربة الجزاء التي أبعدها يوسف من ريكاردو أوليفييرا في مطلع الشوط الثاني، وهي نقطة التحول الرئيسية في المباراة، حيث أعادت «النحل» إلى الأجواء بقوة، ليدرك هدف التعادل في «الرمق الأخير» بتوقيع ذي كارلوس، بعد أن كان «الفورمولا» صاحب المبادرة التهديفية في الشوط الأول بتوقيع عبدالعزيز برادة، ليتقاسم الفريقان نقطتي التعادل في مباراة «المتعة» مساء أمس الأول، في بداية الجولة الثالثة عشرة لدوري الخليج العربي لكرة القدم، وتبقى الشراكة قائمة بين الفريقين، ولكل منهما 23 نقطة.

وظهرت على «النحل» رغبته في التسجيل، بفضل حسن انتشار لاعبيه في وسط الملعب، ووجود الجناحين علي السعدي وأحمد خميس، ونجح صاحب الأرض في السيطرة على منطقة المناورات التي غاب عنها الجزيرة، في معظم فترات المباراة، ونجح المدرب بوناميجو في فرض أسلوبه على الجزيرة الذي تراجع أمام الضغط الشرقاوي، واعتمد على الكرات الطويلة، ونجح من إحداها في خطف هدف التقدم عن طريق عبد العزيز برادة، وافتقد الجزيرة أوليفييرا، رغم وجوده في المباراة، إلا أنه كان غائباً عن مساعدة فريقه بالشكل المطلوب، حيث أضاع ضربة جزاء في الدقيقة الثانية من الشوط الثاني، وأهدر انفراداً بحارس «الملك»، وظهر فاقداً للكثير من التركيز، بعد أن فرض الشارقة الرقابة اللصيقة عليه وحد من خطورته.

وبجانب الإثارة الفنية، شهدت المباراة الإثارة الإدارية أيضاً، حيث أشهر الحكم عمار الجنيبي 11 بطاقة صفراء للاعبي الفريقين، وبطاقة حمراء لخالد سبيل مدافع الجزيرة قبل صافرة النهاية بخمس دقائق، وهو ما يعكس حالة التوتر داخل نفوس اللاعبين.

وتفوق بوناميجو على زنجا في قراءة المباراة، من حيث التغييرات التي صنعت الفارق لمصلحة الشارقة، بعدما دفع بلاعبيه الشباب سالم خلفان ومانع سعيد، والأخير حرك الجبهة اليسرى لفريقه، وشكل خطورة بتحركاته، وصنع هدف التعادل لـ «الملك» بالعرضية المتقنة التي أرسلها إلى ذي كارلوس، بينما لم يقدم سبيت خاطر أو علي العامري الإضافة المطلوبة في «الفورمولا».

ومن جانبه، أكد المدرب بوناميجو مدرب الشارقة أن المباراة اتسمت بالصعوبة، وأن فريقه عانى كثيراً في الشوط الأول من اللقاء، خاصة بعد إحراز الجزيرة هدف التقدم، حيث سيطر الضيوف، وكانوا الأفضل حتى نهاية الشوط الأول، لكن في الشوط الثاني فرض الشارقة سيطرته على المباراة، وقال «نحن نعلم أن الجزيرة خطير في الكرات المرتدة، لكننا نجحنا في الحد من خطورة هذا السلاح، ولو نجح الشارقة في التسجيل مبكراً لكانت له الأفضلية في المباراة».

وحول غياب يوسف سعيد وعمر جمعة، وتأثير ذلك على تغييرات لاعبي الشارقة في المباراة، أوضح أنها دائماً تجرى عندما يحتاج الفريق إلى ذلك، ورأى أن «الملك» يؤدي بشكل ممتاز ويمتاز بالتجانس، لذلك تأخر في التغييرات من أجل منح أكبر وقت للاعبين لتنفيذ المطلوب، وقال «إن نزول مانع سعيد وسالم خلفان بدلاً من علي السعدي وبدر عبد الرحمن هدفه منح الفريق المزيد من الحيوية، والضغط أكثر على مرمى فريق الجزيرة، لتسجيل هدف التعادل على الأقل، وهو ما حدث من إحدى كرات مانع سعيد في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع، وأحياناً لا يصنع البدلاء الفارق كما يريد المدرب، لكن في مباراة الجزيرة، صنع البدلاء الفارق في الشارقة، ونجحوا في زيادة القوة الهجومية للفريق في الدقائق التي لعبوها في المباراة». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا