• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

قادر على حماية عرين «الفهود»

راشد علي: لست حارس طوارئ

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 سبتمبر 2015

علي معالي (دبي)

«لست حارس طوارئ، بل قادر على حماية عرين «الفهود»، كلمات خرجت على لسان راشد علي حارس الوصل، الذي يتحمل حالياً مسؤولية الدفاع عن شباك «الأصفر»، في ظل غياب يوسف الزعابي، الذي عاد مجدداً وانتظم في تدريبات مكثفة مع الفريق، لكن راشد يحاول بكل السبل أن يحافظ على المكتسبات التي حققها خلال وجوده حارساً أساسياً خلال الفترة الأخيرة، وهو ما دفعه إلى التأكيد على أنه جاهز وقادر على تحمل المهمة خلال الفترات المقبلة.

وقال راشد: «ظاهرة صحية أن تكون المنافسة بين أكثر من حارس، وفي النهاية يكون القرار للمدرب في اختيار من يدخل التشكيلة الأساسية، والمنافسة على أشدها بيننا في التدريبات، حيث يقدم يوسف الزعابي وجمال جاسم مستويات جيدة للغاية، وبالفعل فإن العلاقة بيننا نحن الثلاثة رائعة».

وأضاف: «مباراة النصر اليوم لها مذاق خاص، فهي من «الديربيات» الشهيرة في الدولة منذ نشأة الكرة، والسباق يكون على أشده في مواجهاتنا، وسبق لي أن وجدت كثيراً في مباريات الفريقين، وما لا يعرفه الكثيرون أنني أعاني كثيراً في المباراة لأن عدداً كبيراً من أسرتي نصراوية، وبالتالي فهم في المباراة يشجعونني فقط من الوصل، وبالطبع يشجعون النصر بالكامل، وهناك بعض الوصلاوية في العائلة، لكن الغالبية العظمى يميلون لـ«العميد».

شدد راشد على قوة المباراة، وقال: «النصر يملك هجوماً جيداً قادراً على تقديم مباراة جيدة، وبالتالي فإنني أوجه الحديث لزملائي المدافعين بضرورة الحذر من مهاجمي النصر، ويضم «الأزرق» مجموعة جيدة من الأجانب، ويتميز بعضهم بأن خبرتهم طويلة بالكرة الإماراتية، وهو ما يسهل عليهم عملهم في أرض الملعب».

وأضاف: «الوصل لن يكون صيداً سهلاً، بل يضم الفريق مجموعة متميزة من الأجانب والمواطنين، ولدينا خبرات عالية وكفاءات كبيرة خاصة من الأجانب، يتقدمهم هوجو فيانا وكايو وليما وإيدجار، وكذلك الروح العالية لدى لاعبينا سلاح مهم نستخدمه هذا الموسم، وبالطبع فإن الاستقرار الحالي الذي نعيشه له فوائده المستقبلية، ونبحث عن بطولة هذا الموسم، وهو طموح مشروع لنا نقاتل من أجل تحقيقه».

وقال: «لا أخشى عودة يوسف الزعابي، بل سيكون إضافة، كما كان في الموسم الماضي، ولا توجد بيننا أي خلافات، بل نحن أصدقاء ومجموعة تحب مصلحة الوصل في النهاية، وعلينا الكثير من الأعباء التي يجب أن نحققها، من أهمها أن نجد الوصل في مقدمة البطولة ومن المنافسين على الألقاب المحلية، وهذا الموسم نعود إلى البطولة الخليجية، وهي مسابقة قدمنا فيها من قبل أداءً رائعاً، وتم تتويجنا بلقبها، وهو ما نفكر فيه هذه المرة».

وأضاف: «كالديرون يقدم لنا الكثير من الأفكار داخل أرض الملعب سواء في المباريات أو التدريبات، وأرى أن الوصل تحسن كثيراً عما كان عليه الفريق في فترات سابقة، ويضم «الأصفر» حالياً مجموعة متجانسة من اللاعبين، وبذلت إدارة النادي جهوداً كبيرة من أجل تدعيم صفوف الفريق، ويبقى فقط أن نحقق بطولة حتى تعود الأمور إلى نصابها الطبيعي داخل هذه القلعة الكبيرة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا