• الثلاثاء 02 ربيع الأول 1439هـ - 21 نوفمبر 2017م

تلوث الهواء تهديد بيئي للصحة العامة

زيادة معايير الامتثال لمؤشر جودة الهواء الوطني إلى 87% بحلول 2020

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 فبراير 2017

هالة الخياط (أبوظبي)

أعلنت هيئة البيئة في أبوظبي أنها بحلول 2020 تسعى إلى زيادة معايير الامتثال الخاصة بمؤشر جودة الهواء الوطني إلى 87% بعد أن كانت 76.7% العام 2015، لافتة إلى أن تلوث الهواء الخارجي يعتبر تهديدا بيئيا أوليا للصحة العامة.

وتركز الهيئة خلال السنوات الأربع المقبلة لتحقيق هدفها إلى وضع آليات تنسيق فاعلة مع الشركاء الرئيسين والالتزام بالسياسات العامة والخطط الخاصة بجودة الهواء والضوضاء، والعمل مع الشركاء المعنيين للتوعية وتعزيز المعرفة بشأن جودة الهواء والضوضاء، وتعزيز الإطار القانوني والتشريعي الخاص بجودة الهواء والضوضاء، وبناء معرفة قوية وشاملة وتعزيز عملية تحليل جودة الهواء المحيط والضوضاء.

وبينت الهيئة أن المخرجات البيئية المرجوة من الخطط والبرامج التي ستنفذ خلال السنوات الأربع المقبلة تتمثل في الحفاظ على تركيز ثاني أوكسيد النيتروجين، والأوزون والجسيمات الدقيقة العالقة (2.5 ميكرون) في الهواء في حدود المستويات المقبولة، وخفض تركيز الجسيمات الدقيقة العالقة في الهواء (10 ميكرون) بالمقارنة مع المستويات المحددة إقليميا، وخفض مستويات الضوضاء لتصبح في حدود المعايير المقبولة، من دون ترك أثر ملحوظ على الحياة الفطرية. وتهدف هيئة البيئة من خلال جهودها الخاصة بالمحافظة على نوعية الهواء إلى ضمان جودة الهواء المحيط في أبوظبي من أجل حماية صحة الأفراد والبيئة. إضافة إلى ذلك تهدف الهيئة إلى التأكد من أن مستويات الضوضاء الخارجية لا تؤثر على صحة وبيئة الحياة الفطرية.

وأفادت الهيئة أنها خلال السنوات الخمس المقبلة ستركز على تعزيز شمولية جودة الهواء المحيط ومراقبة الضوضاء في جميع أنحاء الإمارة، وتعزيز القدرات للتحليل ورفع تقارير معلوماتية حول جودة الهواء، وضمان وضع معايير الانبعاثات والقوانين ونظم الإنفاذ للقطاعات الرئيسة والملوثات التي تشكل أكبر التهديدات على الصحة العامة والحياة الفطرية وجودة الحياة في أبوظبي.

وأكدت الهيئة أن المحافظة على جودة الهواء وإدارة المواد المستنفدة لطبقة الأوزون ذات أهمية كبيرة في المحافظة على الصحة العامة وجودة الحياة في إمارة أبوظبي. حيث حددت الاستراتيجية وخطة العمل الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة للصحة البيئية تلوث الهواء الخارجي كتهديد بيئي أولي للصحة العامة.

ولفتت الهيئة إلى أن تركيز الجسيمات الدقيقة العالقة في الهواء ذات حجم أقل من 10 ميكرون و2.5 والأوزون الأرضي وثاني أوكسيد النيتروجين عال نسبيا، وكل هذه الغازات لها تأثير ضار على صحة الإنسان، وتنتج الجسيمات العالقة في الهواء عن مصادر طبيعية وبشرية في الإمارة، حيث تتخطى الجسيمات ذات 10 ميكرون معايير منظمة الصحة العالمية لإمارة أبوظبي بمعدل 14 مرة وفق معايير منظمة الصحة العالمية لإمارة أبوظبي أثناء العواصف الرملية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا