• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

مذكرة رسمية من اتحاد الكرة تدافع عن ​المدربين​ ووصفتهم بأصحاب الإنجازات

«الآسيوي» يجبر براجا وكايو وبوناميجو على الانتظام في «دورات تدريب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 سبتمبر 2015

معتز الشامي (دبي)

في تطور غير متوقع، طلبت اللجنة الفنية بالاتحاد الآسيوي، من الاتحادات المحترفة بالقارة، ضرورة معادلة رخص مدربيها قبل نهاية الموسم الجاري، وإجبار جميع المدربين غير الحاصلين على رخص «مدرب محترف» من الاتحاد الأوروبي بتعديل وضعه، وإلا فإن الحل في منعه من مزاولة المهنة في أي دوري بـ «القارة الصفراء» ولفترات طويلة ربما تتجاوز 5 سنوات.

وعلمت «الاتحاد»، أن المعايير الجديدة المفروضة لم تتم مراجعتها، رغم الانتقادات التي صدرت بحقها في أكثر من دوري بالقارة الصفراء، وفي الوقت نفسه طال التشدد «الآسيوي» مدربي أنديتنا، حيث أصبح البرازيلي آبل براجا مدرب الجزيرة، ومواطنوه كايو جونيور مدرب الشباب، وبوناميجو مدرب الشارقة، وباولو كاميلي مدرب الإمارات، والمصري طارق العشري مدرب الشعب، مطالبين بالانتظام في دورات تدريب في أقرب وقت ممكن.

وتفيد المتابعات أن اللجنة الفنية باتحاد الكرة برئاسة الدكتور بلحسن مالوش، الخبير الفني بـ «الفيفا» والاتحاد الإفريقي، وعضو لجنة المدربين بالاتحاد الآسيوي مؤخراً، نجح في الحصول على شهادة مؤقتة لحل هذه المعضلة، وتمكين مدربي أنديتنا من مزاولة مهنتهم بحرية هذا الموسم، غير أن تلك الشهادة واسمها «شهادة اعتراف بالكفاءة» تعتبر مؤقتة، بل ومشروطة بإجراءات عدة، يجب تطبيقها حتى تكون سارية، وحتى لا يتم منع أي مدرب من العمل بالدوري، أو الجلوس على دكة بدلاء فريقه، سواء محلياً أو قارياً، وشرط هذا الاعتراف المؤقت، بأن يحصل المدرب على «كورسات» مكثفة، تتم على مدار الموسم الجاري، حتى يسمح له بالعمل والحصول على رخصة مدرب محترف آسيوية، تمكنه من العمل في أي مكان بالقارة.

وأرسل اتحاد الكرة مذكرة رسمية للإدارة الفنية بالاتحاد الآسيوي، يدافع عن مدربي أنديتنا والتعاقدات التي تم إبرامها، ويصف المدربين العاملين بالدوري الإماراتي، بأصحاب الخبرات الطويلة وأصحاب الإنجازات، وطلب من القاري ضرورة دعم تلك الأسماء ومعاملتهم أسوة بالاتحاد الأوروبي الذي يحترم تاريخ المدربين، خاصة إذا ما جاءوا إلى أوروبا. بعد إنجازات قارية وإقليمية في قارتهم سواء اللاتينية أو الإفريقية، ولكن جاء الرد بالتشديد على ضرورة منحهم الدورات المطلوبة، حتى تصدر لهم رخص «برو» أو محترفة ليمارسوا التدريب دون أي قيود مستقبلاً.

وعلمت «الاتحاد» أن الاتحاد القاري كاد يتسبب في أزمة مع المدرب المكسيكي أجيري مدرب الوحدة، لأنه أعاد أوراقه ورفض اعتماد رخصته الصادرة من اتحاد أميركا الجنوبية، وهو غير معترف به تماماً، ما يعني منعه من الجلوس على الدكة هذا الموسم، وإبعاده للمدرجات، ولكن اللجنة الفنية لاتحاد الكرة تدخلت وذلك من خلال مخاطبة الآسيوي، ودعمت أوراق أجيري، برسالة من الاتحاد الأوروبي تحمل اعترافاً بأن أجيري «مدرب محترف»، حيث سبق وأن درب في الدوري الإسباني، وهي الرسالة التي أنقذت المدرب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا