• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

يقدم عروضه الأخيرة مساء اليوم في «قاعة دو»

«سيركوبوليس» يبهر جمهور جزيرة ياس بأكروبات خيالية

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 سبتمبر 2015

نسرين درزي (أبوظبي)

تتألق قاعة دو مساء اليوم السبت بالعروض الأخيرة لسيرك سيركوبوليس الشهير الذي اختار أبوظبي المحطة الأولى لزيارته إلى المنطقة. وكانت عروضه الساحرة أبهرت جمهور جزيرة ياس على مدى يومي أمس الجمعة وأول من أمس الخميس بما قدمته من لوحات آسرة اجتمعت فيها كل عناصر الخفة والإبداع المشهدي.

لوحات استعراضية

وبعد جولتهما في نسخته التاسعة على أميركا وعدة عواصم أوروبية قدم مخرجا العمل دايف بيير وجانوت بينشو لوحات استعراضية ضج برقصاتها مسرح قاعة دو. وتوالت على مدى ساعة ونصف الساعة عروض 12 لوحة أكروبات جسدها 10 فنانين كل مرة بسيناريو مختلف أثبتوا من خلاله حجم التحدي الذي يتميز به «سيركوبوليس». واكتملت ضخامة العرض بتصاميم المسرح التي استغرق عدة أسابيع من التحضير، إضافة إلى المؤثرات الصوتية والفنية التي لا تقل إبهاراً عن المشاهد الذي تتأهب لها كل الحواس. وهناك اجتمعت كل عناصر التوليفة المسرحية التي يندمج معها فنتازيا الخيال بخيوط الواقع وألوانه المنتشرة من كل اتجاه.

وعن خصوصية «سيركوبوليس» تحدثت المنسقة الإعلامية كايت كامبل، موضحة أن ما يميز سيناريوهات هذا السيرك العالمي أنه يمزج دائماً بين القدرة على الحلم بالمستحيل، والسعي إلى تحقيقه بأساليب غير معهودة من قبل في عالم الأكروبات. وقالت إن اللافت في التدريبات أنها تجمع بين العروض الفردية من جهة والتعاون بين عدة فنانين من جهة أخرى بما يتخطى حدود التوقعات. وكل الخطوات المتبعة توحي للمشاهد بالمزيد من الأمل والإقبال على الحياة بصيغة مشرقة وطاقة جسدية مضاعفة. واعتبرت كايت كامبل أن جمهور العرض جاء بأعداد كبيرة للثقة التي جسدها «سيركوبوليس» وسط أهم العروض المسرحية على المستوى الدولي، وأشادت بالاهتمام الكبير من جانب التنظيم المحلي الذي يحرص على استضافة أهم العروض لإمارة أبوظبي.

عالم من الخيال

وبالانتقال للحديث عن تصاميم الديكور التي أبدعها العالمي روبرت ماسيكوت، يشعر المتفرج أنه وسط عالم من الخيال المترجم على الأرض. والذي ما كان ليكون لولا التعاون اللافت مع فريق عمل قاعة دو الذي لم يوفر جهداً إلا وبذله لإنجاح هذه اللوحات الفاتنة. إذ إن العمل الذي تم عرضه في نسخات سابقة على عدة مسارح عاليمة، لاقى الكثير من القراءات الراسخة في المشهد الثقافي لمفهوم السيرك الراقي. وبحسب «نيويورك تايمز» أنه قد يكون هناك عروض سيرك أضخم من «سيركوبوليس» لكنها بالتأكيد ليست أجمل منه، فيما اعتبرته مجلة مونتريال المتخصصة بنقد المسارح، أعجوبة. وجاء في نقد الصحف الألمانية والبلجيكية والفنلندية، أنه سيرك ليس للترفيه وحسب وإنما متعة للروح.

وترمز معدات السيرك العملاقة والبوابات القاتمة إلى الآلية التي تسحق مفهوم الفردية في قلب مدينة غير متساهلة. تفرض نفسها شكلياً على مسرح بتصميم مبتكر، تصاحبه موسيقى تصويرية رائعة وعروض فيديو مبهرة تكسر حاجز الرتابة إلى حدود المدينة الصناعية. وتقدم العروض الثلاثة الأخيرة مساء اليوم في قاعة دو بجزيرة ياس، الساعة 16:00، و18:00 و20:00.

العروض تمزج بين القدرة على الحلم بالمستحيل والسعي لتحقيقه

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا