• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

نظمه «اتحاد الغرف» و «خطوات النجاح»

مؤتمر بدبي يوصي بالتركيز على احتياجات المستهلك والتكامل قبل التصنيع

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 30 يناير 2014

دبي (الاتحاد) - اختتم أمس اتحاد غرف التجارة والصناعة مؤتمر الشرق الأوسط للتسويق والمبيعات 2014، بفندق المروج روتانا بدبي، والذي انعقد على مدار 3 أيام، تحت شعار «بناء فرق عمل أكثر فعالية لتحقيق الصفقات»، بالتعاون بين اتحاد غرف التجارة والصناعة وشركة خطوات النجاح الرائدة في هذا المجال.

وأعلن الاتحاد نجاح المؤتمر لهذا العام في جذب أكثر من 500 مشارك على مدار الأيام الثلاثة، وذلك من موظفي الاتحاد وغرفة دبي وسفارات إيران وبولندا وأوغندا والمنطقة الحرة برأس الخيمة والمهتمين والعاملين بمجال التسويق من الشركات السعودية والأردنية والكويتية والعمانية وشركات البترول وغيرها من الشركات الخاصة بالدولة.

وأوصى المشاركون في المؤتمر بتطبيق المفهوم التسويقي الحديث لتحقيق أهداف العملاء (التوجه بالعميل)، وتحقيق أهداف المنظمة (التوجه بالمنظمة) في آن واحد، وهذا يعني أن التسويق لا يبدأ بعد الإنتاج للتركيز على تصريف المنتجات بعد صناعتها، بل يبدأ فعليا قبل الإنتاج، ويستمر إلى ما بعد البيع، ومن خلال تحديد الأسواق والتركيز على حاجات المستهلكين، وتكامل الأنشطة التسويقية القادرة على تحقيق التأثير الفاعل على المستهلكين والتأكد من أن هذه المنتجات تحقق أرباحاً ولكن من خلال رضا المستهلكين، فهذا المفهوم بمثابة الفلسفة الشمولية للأعمال.

كما أوصى المؤتمر بالتعرف إلى الأساليب والطرق الابداعية الابتكارية في التسويق، والإسراع في تأسيس وتطوير إدارة للبحوث والتطوير، والاستفادة من الحملات الإعلامية وشبكات التواصل الاجتماعي، وإيجاد المنافس الدائم، فالمسوق الناجح إن لم يجد منافساً له أوجده ليبقى على قمة الهرم، ولو تنافس مع نفسه، ومن هنا يأتي مفهوم صناعة القيمة، من خلال نظرية التسويق المعاصرة، وهي (انفق على المنتج 1$ وعلى تسويقه 100$ تربح منه 1000$)، فالتحدي اليوم هو أن «الكل متميز» بجودة المنتج ورضا العملاء، ولكن كيف يمكنك المنافسة والفوز بسوق مليء بأضخم الشركات التي تقدم أفضل المنتجات والخدمات.

وقدم محمد أحمد النعيمي، الأمين العام المساعد لاتحاد غرف التجارة والصناعة، الشكر للرعاة والمشاركين والمتحدثين في المؤتمر من ذوي الخبرات العالمية في التسويق والمبيعات، الذين قدموا أفضل ورش العمل على مدار أيام المؤتمر. وأشار إلى أن التسويق اليوم أصبح معركة تعتمد على ملكية المعلومات أكثر مما تعتمد على ملكية الموارد الأخرى، حيث يمكن للمنافسين تقليد المعدات والمنتجات والإجراءات ولكنهم لا يستطيعون استنساخ المعلومات ورأس المال الفكري، الذي يعد الميزة التنافسية الرئيسة والحقيقية للشركة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا