• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

أوروبا في المركز الأول عالمياً بالقطاع

11 مليار درهم حجم سوق الأندية الصحية بالدولة

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 19 سبتمبر 2015

تحرير الأمير (دبي)

تحرير الأمير (دبي)

تبلغ حصة قطاعي خدمات ومنتجات المنتجعات «الأندية الصحية» 11 مليار درهم (3 مليارات دولار) بنسبة 25% من إجمالي الرعاية الصحية بالدولة بنهاية العام الحالي، والتي تقدر بنحو 44 مليار درهم (12 مليار دولار)، وفقاً لأحدث بيانات صادرة عن شركة اينوك ميسي فرانكفورت الشرق الأوسط الألمانية المتخصصة في تنظيم المعارض والمؤتمرات التجارية.

وأشارت الدراسة أن سوق الأندية الصحية المعروفة بـ«سبا» نمت حول العالم بمعدل وصل إلى 58% خلال السنوات الست الماضية لتصل اليوم إلى 94 مليار دولار مقارنة مع 60 مليار في العام 2007 مع وجود أكثر من 100 ألف مركز ونادٍ صحي في مختلف دول العالم.

وقالت الدراسة: إن عائدات السياحة الصحية حول العالم تصل إلى 494 مليار دولار بمعدل نمو يصل إلى 12.5% مدفوعا بنمو كبير في إنشاء الفنادق والعقارات المتخصصة في آسيا والشرق الأوسط وأفريقيا وأميركا اللاتينية والتي قادت الطلب العالمي في هذا القطاع.

وأوضحت الدراسة أن القارة الأوروبية ما زالت تحتل الريادة في سوق الأندية الصحية بعائدات سنوية بلغت 29.8 مليار دولار ومعدل نمو بلغ 62% تليها آسيا بعائدات 18.8 مليار دولار ومعدل نمو بلغ 65% ثم أميركا الشمالية بعائدات 18.3 مليار دولار ومعدل نمو يصل إلى 35%.

وقال مهدي عياري، مؤسس «ميها يودي تيك - الخليج العربي»، إنه يتوقع تحقيق زيادة مبيعات الأجهزة الصحية بنسبة 200% مع حلول نهاية العام الجاري للأجهزة الصحية التي تتبع أنظمة التحفيز الكهربائي للعضلات، باعتبارها أجهزة رياضية وطبية في آن واحد لإعادة التأهيل بعد الإصابات، أو بغرض بناء القوة وقدرة الاحتمال، دون أن يتسبب بأية أضرار جسدية.

وعزا انتشار شعبية هذه التكنولوجيا في المنطقة، إلى ضيق الوقت أو القدرة على الوصول إلى معدات اللياقة، والخوف الطبيعي من أجواء النوادي الرياضية، مستدركاً أنه يمكن استخدام النظام بشكل فردي أو كجزء من حصص لياقة جماعية.

وقال: «تسعى شركة ميها بودي تيك من خلال طرحها لجهاز تخسيس الوزن (إيمز) في السوق الخليجية للاستئثار بحصة في سوق معدات وأجهزة اللياقة البدنية، خصوصاً في ظل وجود حاجة متزايدة إلى تغيير نمط الحياة وممارسة النشاط البدني وعادات اللياقة البدنية في المنطقة.

وأضاف، أنه تم مؤخراً تأسيس مكتب لـ«ميها بودي تيك –الخليج العربي»، الشريك الحصري لشركة «ميها بوديتيك ألمانيا»، في دبي لدعم الطلب المتزايد على الأجهزة الرياضية تحديداً تلك المتعلقة بالتخسيس مثل جهاز إيمز الذي يعمل بتحفيز العضلات كهربائياً، عبر تطبيقات عملية في المراكز الطبية ومراكز إعادة التأهيل.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تعقد ان أسعار المدارس الخاصة مبالغ فيها؟

نعم
لا