• الخميس 04 ربيع الأول 1439هـ - 23 نوفمبر 2017م

أزواج يحتسون القهوة وزوجات يشترين

التسوق.. متعة النساء وملل الرجال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 يناير 2017

أبوظبي (الاتحاد)

رغم معرفة كراهية الأزواج للتسوق، وتأففهم من المفاصلة، فإن زوجات لا يبالين بذلك، مستمتعات بدخول كل محال المراكز التجارية، وتفقد البضائع. تقول ميثاء، إن زوجها قال لها يوماً: «أتمنى أن أجد تفسيراً لحب المرأة للتسوق»، فابتسمت حينها، وقالت: «لأنه المكان الوحيد الذي يرضي رغباتها بامتلاك مقومات الأناقة، وجمال المظهر».

وتعترف سامية بأن الكثير من النساء مولعات بحب التسوق، وكثيراً ما يجدن متعتهن في التدقيق بما يرغبن في شرائه، فنراها تفاصل البائع حتى تصل إلى السعر الذي يرضيها، متناسية أن خلفها رجلاً ينتظر ساعات لينتهي من هذه الدوامة. وتقول: «أتردد على المراكز التجارية دائماً، وأستمتع حين أجوب كل المحال حتى أجد ضالتي، ورغم طول بال زوجي فإنه أحياناً يشعر بالضجر والملل»، مؤكدة أنه في كل مرة يقول، إنه «لن يرافقني إلى السوق».

وتوضح عفراء أن تأفف الرجل من المرأة نتيجة تسوقها أمر غير مبرر، مضيفة أن للزوجة هوايات وعادات تمارسها، فحب المرأة للتسوق أمر لا يمكن إنكاره. وتقول: «منذ الساعة الأولى للدخول إلى السوق تتضح على زوجي ملامح الشعور بالملل متمنياً العودة إلى المنزل»، مشيرة إلى أنَّ المرأة تصر عند تبضعها على أن هناك أشياء أجمل مما شاهدته، وأنَّها ستجدها في محل آخر داخل المجمع التجاري نفسه، فهي مثلاً عندما تجد فستاناً جميلاً، تؤكِّد أنَّ هناك ما هو أجمل منه في محل آخر، وتمضي بالتجول داخل السوق بأكمله، وفي النهاية تعود إلى الثوب الذي رأته في المحل الأول. وتؤكد أنَّ هذه التصرُّفات التي تصدر من المرأة وتردُّدها في اختيار ما يُناسبها قبل عملية الشراء هو ما يُصيب الزوج بالملل.

وتؤكد عائشة أنه كلما ذكرت كلمة التسوق أمام زوجها يصبح في حالة عصبية؛ لأنه لا يتميز بالصبر، فيما يتطلب التسوق قضاء وقت طويل في التنقل بين المحال، ويريد هو منها قضاء حوائجها بأسرع وقت ممكن، مشيرة إلى أنها اتفقت معه على أن يجلس في أحد المقاهي لينتظرها حتى تنتهي من التسوق.

ويقول عبيد، إن النساء يعتبرن المراكز التجارية مكاناً للتنزه، مشيراً إلى أنه يؤكد لزوجته دائماً أن السوق للضرورة فقط، وأنه مكان للتبضع، ولوقت محدد.

ولا يحبذ يوسف الطريقة التي يتعامل بعض الأزواج مع زوجاتهم. ويقول: «من حق المرأة أن تأخذ حريتها في اختيار مشترياتها»، ويقول: أنا أذهب بأسرتي إلى السوق باستمرار، وأدخل إلى «الكوفي شوب» لأحتسي فنجاناً من القهوة حتى تنتهي من تبضعها، والذي في الغالب ما يكون تنفيساً أكثر مما هو قضاء للحوائج.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا