• الثلاثاء 07 ربيع الأول 1438هـ - 06 ديسمبر 2016م

تقرير بين آمال حل الأزمة وعواقب الفشل

الحوار الليبي.. بين الضغوط والانقسامات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 سبتمبر 2015

طرابلس (أ ف ب)

يواجه الحوار الذي ترعاه الأمم المتحدة بين أطراف النزاع الليبي، قبل ساعات قليلة من موعد حاسم للتوقيع على اتفاق سلام، انقسامات في أروقة كل من السلطتين وضغوطاً داخلية وخارجية تهدد بإعادة المحادثات المتواصلة منذ اشهر إلى نقطة الصفر.

وتخوض بعثة الأمم المتحدة سباقاً مع الوقت للتوصل إلى اتفاق قبل عطلة عيد الأضحى الأسبوع المقبل، وانعقاد الدورة السبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، على اعتبار أن الفشل في تحقيق ذلك قد يطيح برئيس البعثة وبالمحادثات.

وتعيش ليبيا منذ سقوط نظام معمر القذافي في 2011 على وقع فوضى أمنية ونزاع على السلطة تسببا بانقسام البلاد قبل عام بين سلطتين، حكومة وبرلمان معترف بهما دولياً في الشرق، وحكومة وبرلمان موازيان يديران العاصمة بمساندة مجموعات مسلحة بعضها إسلامية تحت مسمى «فجر ليبيا».

وتقود بعثة الأمم المتحدة حواراً بين الطرفين تأمل أن يؤدي إلى التوقيع على اتفاق سلام بحلول يوم بعد غد الأحد، والبدء في تطبيقه خلال فترة شهر أي بحلول 20 أكتوبر، وهو اتفاق يقوم على تشكيل حكومة وحدة وطنية تقود مرحلة انتقالية تمتد لعامين.

وظهرت بوادر اتفاق محتمل نهاية الأسبوع الماضي، مع إعلان المؤتمر الوطني العام، الهيئة التشريعية للسلطات الحاكمة في طرابلس، عن دمج تعديلات طالب بإدخالها على مسودة وقعها الطرف الآخر للنزاع في يوليو الماضي. ... المزيد

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا