• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

الزبداني تطلق استغاثة لإنقاذ ما تبقى من السكان وتتحسب لانتقام عشوائي من «حزب الله» والميليشيات

53 قتيلاً مدنياً بمجزرة جديدة يرتكبها طيران الأسد في حلب

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 سبتمبر 2015

عواصم (وكالات) لقي 53 شخصاً حتفهم بمجزرة جديدة مروعة نجمت عن ضربات جوية نفذتها مقاتلات النظام السوري، مستهدفة بالبراميل المتفجرة أحياء خاضعة لسيطرة المعارضة في مدينة حلب، تسببت أيضاً بدمار رهيب. في حين أطلقت الهيئة الطبية في الزبداني نداء استغاثة إنسانياً عاجلاً لجميع الدول والمنظمات الإنسانية والطبية من أجل حماية ما تبقى من المدنيين والمصابين والكوادر الطبية الذين ما زالوا محاصرين داخل المدينة التي تشهد معارك عنيفة وقصف مروحي بالبراميل المتفجرة وصواريخ «أرض- أرض» في ظل غياب تام لكل مقومات الحياة الأساسية، محذرة من مجازر عشوائية غير مسبوقة في حال استيلاء «حزب الله» وقوات النظام وميليشياته على المدينة الواقعة. في الأثناء، أفاد ناشطون بشن مقاتلات حربية سورية 12 غارة على مدينة الرقة معقل «داعش»، هجوم كبير غير مألوف من قبل القوات الحكومية على المنطقة التي يستهدفها تحالف الدولي لدك أهداف التنظيم الإرهابي. وقال مصدر عسكري نظامي إن الجيش الحكومي بدأ مؤخراً استخدام أنواع جديدة من الأسلحة الجوية والأرضية المقدمة من روسيا مع مواصلة التدريب عليها، واصفاً العتاد الجديد «بذي فعالية كبيرة ودقيقة للغاية وتصيب الأهداف بدقة». وأكد المرصد السوري الحقوقي أن 53 شخصاً على الأقل قتلوا بالضربات الجوية التي نفذتها القوات الجوية النظامية الأربعاء والخميس على أحياء الشعار والكلاسة والمغاير الخاضعة لسيطرة المعارضة بحلب، في حين أعلن متحدث باسم خدمات الإنقاذ المحلية في المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة في المدينة أن عدد القتلى يتجاوز 60 ،جميعهم من المدنيين، بينهم 15 طفلاً، بينما تبادلت القوات الحكومية ومقاتلو المعارضة إطلاق النيران الكثيف بالمدينة المقسمة. وذكر المتحدث باسم خدمات الانقاذ المحلية خالد الخطيب لرويترز من خلال رسالة عبر الانترنت أن اثنتين على الأقل من الغارات التي اشتملت على ضربات جوية بطائرات حربية وهجمات ببراميل متفجرة من مروحيات، أصابتا أسواقا في المدينة. وقال وهو يصف مباني من 5 طوابق تحولت الى أنقاض نتيجة للضربات الجوية وأشخاصاً يفرون من هذه المناطق، إن الوضع كارثي في حلب، وإن معظم المناطق دمرت بالكامل. وأوضح المرصد في بيانات حول آخر تطورات الأوضاع بحلب أن 13 شخصاً قتلوا، وأصيب عشرات آخرون إثر قصف طائرات النظام لحي الشعار. وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «استهدف القصف ببرميل متفجر حي سعد الأنصاري السكني، حيث دمرت 4 منازل على رؤوس العائلات التي تقطنها»، ما أسفر عن مقتل 11 مدنياً، بينهم 3 أطفال وامرأتان وجرح العشرات. وأضاف أن بين الضحايا 3 قتلى من عائلة واحدة، و4 آخرين من عائلة أخرى. وتابع عبد الرحمن «تأخرت عمليات الانقاذ بسبب ضيق الحي الذي استهدفه القصف وانقطاع التيار الكهربائي»، مشيراً إلى أن 9 مدنيين بقوا 5 ساعات تحت الأنقاض قبل انتشالهم على قيد الحياة من قبل فرق الانقاذ، مشيراً إلى أن بعض الجرحى بترت أطرافهم. وتشهد مدينة حلب معارك مستمرة منذ صيف 2012، وتتقاسم قوات النظام وفصائل المعارضة السيطرة على أحيائها. ويستهدف مقاتلو المعارضة الأحياء الغربية تحت سيطرة قوات النظام بالقذائف، فيما تستهدف قوات النظام الأحياء الشرقية تحت سيطرة الفصائل المسلحة بالبراميل المتفجرة التي حصدت آلاف القتلى. في غضون ذلك، تواصلت الاشتباكات المسلحة وعمليات القصف العشوائي بمناطق متفرقة، لاسيما في العاصمة دمشق وريفها الغربي وحمص وسط أنباء عن سقوط قتلى وجرحى، بينهم مدنيون. ووسط احتدام المعارك المستمرة منذ أشهر في منطقة الزبداني التي يحاول النظام و«حزب الله» والميليشيات الأخرى استردادها من سيطرة المعارضة، أكدت لجان التنسيق المحلية استمرار القصف بالبراميل المتفجرة من مروحيات النظام على الجبل الشرقي، تزامناً مع قصف بالمدفعية وصواريخ «أرض- أرض».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا