• الأحد 28 ذي القعدة 1438هـ - 20 أغسطس 2017م

الجيش السوري بدأ استخدام أسلحة جديدة من موسكو

المعلم: سوريا ستطلب قوات روسية إذا دعت الحاجة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 سبتمبر 2015

عمان (رويترز) قال وزير الخارجية السوري وليد المعلم إن بلاده ستطلب قوات روسية لتقاتل الى جانب قواتها إذا دعت الحاجة لكنه نفى وجود قوات مقاتلة هناك حاليا. وأضاف للتلفزيون السوري إنه ليس هناك قتال مشترك على الأرض مع القوات الروسية لكن إذا دعت الحاجة فإن دمشق ستدرس الأمر وتطلب ذلك. إلى ذلك، قال مصدر عسكري سوري لوكالة أنباء رويترز أمس إن الجيش السوري بدأ في الآونة الأخيرة استخدام أنواع جديدة من الأسلحة الجوية والأرضية الواردة من روسيا ما يمثل تأكيدا للدعم الروسي المتنامي لدمشق الذي شكل مصدر قلق للولايات المتحدة. وقال المصدر ردا على سؤال بشأن الدعم العسكري الروسي لسوريا "الأسلحة ذات فعالية كبيرة ودقيقة للغاية وتصيب الأهداف بدقة" مضيفا "يمكننا القول إنها أسلحة على أنواعها سواء كانت جوية أو برية". وأفاد المصدر بأن الجيش السوري تلقى تدريبات على استخدام هذه الأسلحة في الأشهر الأخيرة الماضية وهو اليوم يتولى نشرها رافضا الافصاح عن المزيد من التفاصيل فيما عدا القول بأنها "أنواع جديدة". وأكدت الحكومة الروسية أمس أن دعمها العسكري لدمشق يهدف إلى مكافحة الإرهاب والحفاظ على الدولة السورية ومنع وقوع "كارثة شاملة" في المنطقة. ويشمل الدعم وجودا عسكريا روسيا على الأرض حيث يواجه الرئيس بشار الأسد ضغوطا متزايدة هذا العام من الفصائل المسلحة التي تسعى للإطاحة بنظامه. غير أن التصور الكامل للدعم الروسي ونوايا موسكو لا يزال غير واضح. وعبرت واشنطن، التي أعلنت رغبتها في تنحي الأسد عن السلطة، عن اعتقادها بأن روسيا تزيد من حجم وجودها العسكري في سوريا بشكل ملحوظ لإذكاء الحرب هناك. وفي مؤشر محتمل على الوضع الجديد للأسد الذي يتسم بالسيطرة شن الطيران السوري غارات مكثفة على مدينة الرقة التي يسيطر عليها تنظيم "داعش" وهي قاعدة مهمة لانطلاق عملياته من سوريا غالبا ما تستهدفها غارات التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة. ولم يؤكد الجيش السوري وقوع الغارات التي أكدها ناشطون في المدينة. وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان الذي يتخذ من بريطانيا مقرا له إن 18 شخصا على الأقل قتلوا في الغارات التي أصابت عددا من المناطق في المدينة وضواحيها بينها مستشفى للولادة. وبعد ان واجه الجيش السوري مشكلة في الموارد البشرية فقدت الحكومة السورية سيطرتها هذا العام على مناطق في شمال غرب البلاد وجنوب غربها ووسطها لصالح مجموعات عديدة بينها تنظيم الدولة الإسلامية. وقالت إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما أمس إنها تبحث في كيفية الرد على اقتراح روسي لإجراء محادثات عسكرية بشان سوريا ربما ستتناول "خفض احتمالات التصادم" بين الطائرات الحربية الروسية والأمريكية فوق سوريا. وقال رامي عبد الرحمن مدير المرصد إن القوات السورية بدأت في الآونة الاخيرة استخدام أسلحة جديدة بينها صواريخ جو-أرض موجهة. وأضاف أن هناك أسلحة حديثة لم يستخدمها النظام من قبل سواء كانت قاذفات صواريخ أو صواريخ جو-أرض.