• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

موسكو تعرض تزويد واشنطن بمعلومات عن الدعم العسكري

البيت الأبيض يرحب بمباحثات تكتيكية وعملية مع روسيا بشأن «داعش» وسوريا

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 سبتمبر 2015

عواصم (وكالات)

أعلن البيت الأبيض أمس، أنه بينما لا يوجد حل عسكري للأزمة السورية فإن إدارة الرئيس باراك أوباما مازالت ترحب بالتعاون من روسيا لمعالجة الاضطرابات بالمنطقة، مبدياً استعداده لإجراء مناقشات «تكتيكية وعملية» مع موسكو بشأن محاربة «داعش» في سوريا. وقال المتحدث باسم الرئاسة الأميركية جوش ارنست إن بلاده «تبقى منفتحة على مناقشات تكتيكية وعملية مع الروس بهدف تعزيز أهداف التحالف ضد (داعش) وضمان سلامة عمليات التحالف». وكان وزير الأميركي جون كيري كشف أمس الأول عن اقتراح روسي على واشنطن لإجراء «محادثات بين عسكريين» من الدولتين حول النزاع في سوريا تفادياً لأي احتكاك ميداني بين الطرفين.

وفي وقت سابق أمس، أعلنت ماريا زاخاروفا المتحدثة باسم الخارجية الروسية أن الدعم العسكري الذي تقدمه موسكو لنظام الأسد هدفه «محاربة الإرهاب» وحماية الدولة السورية والحيلولة دون وقوع «كارثة تامة» في المنطقة، قائلة إن موسكو مستعدة لتزويد واشنطن بمعلومات عن دعمها العسكري للقوات السورية عبر «القنوات الملائمة». كما حثت الدبلوماسية الروسية واشنطن على إدراك أبعاد الخطر الذي يمثله «داعش»، واستحالة مكافحة هذا الخطر بصورة فعالة، دون مشاركة الحكومة السورية «الشرعية».

إلى ذلك أجرى مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا ستيفان دي ميستورا في دمشق أمس، مباحثات مع وزير الخارجية وليد المعلم تركزت على خطته الجديدة للسلام بهذه البلاد المضطربة، مكتفياً بالقول للصحفيين عقب انتهاء اللقاء «سنواصل اجتماعاتنا، لا يزال لدينا لقاءات، لذلك لا استطيع الإدلاء بأي تعليقات». بينما ذكرت وكالة الأنباء السورية الرسمية أن المعلم أكد أن «موضوع مكافحة الإرهاب هو الأولوية باعتباره المدخل للحل السياسي في البلاد»، مضيفاً أن دمشق «ستدرس الأفكار التي قدمها المبعوث الأممي لاتخاذ الموقف المناسب منها»، مشدداً على ضرورة «الزام دول» - لم يسمها -، بوقف دعم الجماعات المسلحة.

ووفق لوكالة الأنباء السورية الرسمية، فإنه خلال لقائه المعلم «قدم دي ميستورا إجابات حول التساؤلات التي أثارها الجانب السوري بشأن مقترحه المتعلق بفرق العمل ، مشيراً إلى أن لقاءات فرق العمل هى للعصف الفكري وغير ملزمة». واقترح الموفد الأممي في 29 يوليو الماضي، خطة جديدة للسلام تتضمن تأليف 4 «فرق عمل» بين السوريين لبحث المسائل الأكثر تعقيداً.

وقبيل مباحثات دي ميستورا والمعلم، لفتت صحيفة «الوطن» السورية القريبة من النظام، إلى الاختلاف في وجهات النظر بين دمشق وموسكو من جهة، والأمم المتحدة من جهة ثانية. وتحدثت الصحيفة عن «تطابق الموقفين الروسي والسوري تجاه الحلول المقترحة للأزمة، فالرئيسان (الأسد وفلاديمير بوتين) أكدا أن لا حلول سياسية قبل دحر الإرهاب».

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا