• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

دمشق تتهم أستراليا وبريطانيا وفرنسا بـ«تحريف» ميثاق الأمم المتحدة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 سبتمبر 2015

دمشق (د ب ا)

أعربت سوريا عن استغرابها من قيام بريطانيا واستراليا وفرنسا باتخاذ تدابير عسكرية على أراضيها، استناداً إلى ما اعتبرته «تحريفاً مقصوداً» لنص المادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة، قائلة إن هذا «يتناقض بشكل فاضح» مع الشرعة الدولية وقرارات مجلس الأمن. وقالت وزارة الخارجية والمغتربين في رسالتين موجهتين إلى كل من الأمين العام للأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن الدولي، إنه «بناء على تعليمات من حكومة الجمهورية العربية السورية وبالإشارة إلى الوثيقة رقم/2015/688اس بتاريخ 2015-9-8، والوثيقة رقم/2015/693اس بتاريخ 2015-9-9، نبلغ مجلس الأمن أن المملكة المتحدة واستراليا وفرنسا تتخذ حالياً تدابير عسكرية ضد سوريا، مستندة في ذلك الى تحريف مقصود لنص المادة 51 من الميثاق، وذلك في تناقض فاضح مع ميثاق الأمم المتحدة وقرارات مجلس الأمن ولا سيما القرارات رقم 2170 و2178 و2199 التي أكدت جميعها على احترام الدول لوحدة وسيادة وسلامة أراضي الجمهورية السورية».

وأوضحت الوزارة أن مكافحة الإرهاب على الأرض السورية تتطلب التعاون والتنسيق الوثيق مع الحكومة السورية لتنفيذ قرارات مجلس الأمن ذات الصلة بهذا الخصوص. وتابعت الوزارة «المكافحة الحقيقية للإرهاب تقتضي من الحكومات البريطانية والاسترالية والفرنسية وأجهزتها التوقف عن تصدير الإرهابيين والمتطرفين إلى سوريا والامتناع عن توفير الدعم اللوجستي والمنبر الإعلامي لهم لبث أفكارهم الظلامية الهدامة»، مطالبة بوقف هذه «الانتهاكات والتفسيرات الخاطئة» للمادة 51 من ميثاق الأمم المتحدة.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا