• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م
  07:00    أ ف ب عن مصدر أمني: مقتل 20 جنديا يمنيا بتفجير انتحاري داخل معسكر في عدن    

سلمان: الاعتداءات تسهم بتغذية التطرف في العالم أجمع

تحرك عربي إسلامي بقيادة خادم الحرمين لوقف الانتهاكات الإسرائيلية في «الأقصى»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 سبتمبر 2015

عواصم (وكالات) أعرب خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز عاهل المملكة العربية السعودية عن استنكاره وإدانته الشديدين للتصعيد الإسرائيلي الخطير في المسجد الأقصى المبارك والاعتداء السافر على المصلين في باحاته وانتهاك حرمة المقدسات الإسلامية، ودعا إلى ضرورة بذل الجهود والمساعي الأممية الجادة والسريعة وضرورة تدخل مجلس الأمن لاتخاذ كافة التدابير العاجلة لوقف هذه الانتهاكات على المسجد أُولى القبلتين وثالث الحرمَين الشريفَين وحماية الشعب الفلسطيني والمقدسات الدينية وإعطاء الشعب الفلسطيني كافة حقوقه المشروعة. وأكد خادم الحرمين الذي أجرى اتصالات هاتفية مع كل من رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون والرئيس الفرنسي فرانسوا أولاند والرئيس الروسي فلاديمير بوتين والأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون، كما تلقى اتصالات من الرئيس الفلسطيني محمود عباس والرئيس التركي رجب طيب أردوغان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني أن الاعتداءات ضد المسجد الأقصى تنتهك بشكل صارخ حرمة الأديان وتسهم في تغذية التطرف والعنف في العالم أجمع. وحمل مصدر سعودي مسؤول السلطات الإسرائيلية بالكامل أي تبعات ناتجة عن العمل العدواني غير المشروع ضد حرمة المسجد الأقصى الشريف. ونقلت وكالة الأنباء السعودية عن المصدر تأكيده أن هذا الاعتداء سيؤدي إلى عواقب وخيمة ويسهم في تغذية التطرف والعنف ويتنافى مع المبادئ والقوانين والتشريعات الدولية كافة وينتهك بشكل صارخ حرمة الأديان بالتعدي على أحد أهم المقدسات الإسلامية ثالث الحرمين الشريفين. وأكد المصدر رفض السعودية القاطع لسياسة الاحتلال الإسرائيلي المتمثلة بالتقسيم الزمني للمسجد الأقصى، محذرا مما سيترتب على هذه السياسات من تصعيد من شأنه أن يؤدي إلى عواقب وخيمة. وطالب المجتمع الدولي بضرورة التحرك الجاد والفوري نحو إلزام السلطات الإسرائيلية بالتوقف عن الاعتداء على المقدسات الإسلامية واحترام الأديان والقوانين والتشريعات الدولية ومبادئ عملية السلام. إلى ذلك، أعلنت جامعة الدول العربية عن تحرك إسلامي وعربي كبير على مستوى القادة العرب يتقدمهم الملك سلمان وعباس والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي والعاهل الأردني الملك عبدالله الثاني بن الحسين، وعاهل المغرب الملك محمد السادس لوقف الاعتداءات والانتهاكات الإسرائيلية السافرة تجاه المسجد الأقصى. محذرة الحكومة الإسرائيلية من مغبة استمرار الانتهاكات المتزايدة للنيل من المسجد والقدس. وقال السفير محمد صبيح الأمين العام المساعد رئيس قطاع فلسطين والأراضي العربية المحتلة في الجامعة «إن ما يقوم به الاحتلال الإسرائيلي من ترتيبات للنيل من المسجد الأقصى والقدس بشكل كامل ليس جديداً ومدروساً، ويستوجب التوجه إلى مجلس الأمن خاصة الولايات المتحدة التي إن لم تتدخل فكلمة القدس خط أحمر ستشعل المنطقة». وقال «هم لا يفهمون حقيقة ما يجري على هذه الأرض، وبالتالي الجامعة تحذر وتطالب بالتدخل الفوري من الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن لردع العدوان الإسرائيلي تماما»، محذرا من أنه إذا بقي رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يعتقد أنه لا يوجد رد فعل فهو مخطئ تماما بل سيفاجأ بإضرابات على الأرض الفلسطينية كلها وسيجد تحركاً كبيراً في دول كثيرة». وأضاف صبيح إن الجيش الإسرائيلي ومنذ مدة يمنع دخول المصلين إلا لمن هم فوق الخمسين سنة ثم بدأ بالتدقيق في بطاقات المصلين لإرهابهم، موضحا أنه لا يوجد إنسان يذهب إلى مكان للعبادة في العالم سواء كان كنيسة أو كنيساً يهودياً ويطلب منه إخراج بطاقته إلا في المسجد الأقصى وفلسطين. وقال «إنهم لم يكتفوا بهذا لكن وضعوا كاميرات تصور كل من يدخل المسجد ثم يقوم الاحتلال باقتحام منزله والتحقيق معه»، موضحاً أن مقدسية تسكن في حي «التوري» اقتحموا منزلها فجراً للتحقيق معها وإرهابها وإرهاب عائلتها وجيرانها. ولفت إلى أن الاحتلال بدأ في إجراءات دخول ما يسمى الزوار، مذكراً بأنه عندما دخل موشى ديان وزير الحرب الإسرائيلي الأسبق إلى القدس احتفظ بمفتاح باب المغاربة ثم أزال حي المغاربة من الوجود تماما، وأوضح أن هذا المفتاح هو الذي يستعمله الآن الاحتلال ليدخل على ساحات المسجد الأقصى لتبدأ العربدة داخلها وكل تلك التصرفات المشينة والمستفزة. واعتبر ما قام به الإسرائيليون بالمسجد الأقصى في الماضي كان لجس نبض رد الفعل العربي والإسلامي إلى أن وصلنا لهذا الوضع الحالي الذي يدخل فيه الجنود فوق المسجد الأقصى ويرفعون أعلامهم بالإضافة إلى ما يجري من حفريات ومنع دخول الناس للصلاة واقتحام أثناء الصلاة بشكل متكرر لتعويد الناس والرأي العام على قبول هذا العدوان منبها إلى أن كل ذلك يرمي إلى تقسيم المسجد الأقصى زمانياً ومكانياً كما حدث في الحرم الإبراهيمي. وأضاف «إن إغاثة الأقصى ليست عملاً رسمياً فقط لكنه عمل شامل»، متسائلا أين دور الأحزاب والمؤسسات الدينية الإسلامية والمسيحية. «التعاون الإسلامي» تحث المنظمات الدولية على مواجهة الاعتداءات جدة (وام) وجه أمين عام منظمة التعاون الإسلامي إياد بن أمين مدني رسائل إلى الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون ومسؤولة العلاقات الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني ورئيسة مفوضية الاتحاد الأفريقي نكوسازانا دلاميني زوما ومفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان زيد بن رعد ومدير عام منظمة «اليونسكو» إيرينا بوكوفا، لمواجهة الانتهاكات والتصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى والقدس والأراضي الفلسطينية بشكل عام. وأطلع مدني رؤساء المنظمات الدولية بالانتهاكات الأعنف التي تنذر بتقسيم الأقصى زمانياً ومكانياً، كما أكد مواصلة المنظمة تحركاتها واتصالاتها بغية وقف الاعتداء الإسرائيلي السافر على المسجد الأقصى.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا