• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

الصوت الواحد وزيادة الهيئات الانتخابية في صالح المرأة

«الصوت النسائي».. رهان المرشحات في رأس الخيمة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 سبتمبر 2015

محمد صلاح

محمد صلاح (رأس الخيمة)

أكد عدد من المترشحات في رأس الخيمة أنهن سيدخلن المعترك الانتخابي بالمنافسة على أصوات الرجال والنساء على حد سواء، مؤكدات أن برامجهن وحملاتهن الدعائية تفوقت على حملات الكثير من المترشحين، وصرحت المترشحات بأن فرص الفوز في السباق الانتخابي متساوية بين الجميع، وأن الصناديق ستحمل مفاجآت كبيرة للمترشحين الرجال الذين يعتمد الكثير منهم على الصوت القبلي دون تقديم برامج انتخابية واقعية حتى الآن. وأوضحت إحدى المترشحات أن الصورة النمطية لعدم قبول المرأة كعضوة في المجلس الوطني تغيرت، وهذا التغيير يصر البعض على عدم الاعتداد به وأخذه بعين الاعتبار حتى الآن، مشيرة إلى أن ضعف الإقبال النسائي على التصويت خلال الدورة الماضية كان لعدة عوامل في مقدمتها حداثة تجربة المجلس، إلى جانب مكان واحد في إمارة رأس الخيمة للإدلاء بالأصوات، حيث كان هناك زحام شديد، أثر بدوره على التصويت النسائي، لكن هذا الأمر تغير الآن وأصبحت هناك لجان في كل منطقة للإدلاء بالأصوات. وأضافت: زيادة عدد الناخبين في الإمارة ليصل إلى حوالي 27455 ناخباً من بينهم 35% من العناصر النسائية سيصب في صالح المترشحات، في ظل الصوت الواحد الذي سيشعل المنافسة أيضاً.

على الجانب الآخر، تباينت آراء عدد من الناخبين في رأس الخيمة حول حظوظ المرأة في الانتخابات الحالية في الوقت الذي أجمعوا فيه على أن المرأة حققت تقدماً كبيراً بفضل توجيهات قيادتنا الرشيدة التي مكنت المرأة وأتاحت لها تبوؤ أعلى المناصب الوزارية والقيادية والأكاديمية، مشيرين إلى أن البعض سيمنح صوته للمرأة التي تستطيع أن تقدم ما يقنع الناخب ببرنامجها الانتخابي، إلى جانب العلاقات المعروفة وقوة وشخصية المرشحة وعلاقاتها الاجتماعية.

وأشار عدد منهم إلى أنّ المنافسة في الانتخابات غالباً ما تذهب لصالح الرجل لعدة اعتبارات من بينها ضعف المشاركة النسائية في التصويت، والعامل القبلي والثقافي الذي لا يزال يضع ثقته بدرجة أكبر في الرجل لتوصيل ما يحتاجه المواطن للجهات المسؤولة. ورأى آخرون أن المرأة ستكون مفاجأة الانتخابات في هذه الدورة وستحقق الكثير من النجاحات، اعتماداً على المردود غير الجيد للأعضاء المنتخبين في الدورة السابقة والذين لم يحققوا أي نجاحات تذكر في مشاركاتهم. وقال المواطن محمد عبدالله: إنّ المنافسة بين المرأة والرجل كمترشحين للانتخابات متساوية، لكن الملاحظ هو الخلط بين اختصاصات المجلس الوطني وغيره من الجهات، خاصة عند بعض المترشحين الرجال وهذه الموضوعات مكررة وستضر بعدد من الناخبين الذين يأملون في وجوه جديدة لها القدرة على إيصال مطالب الأهالي ونقل وجهة نظرهم للمسؤولين، مشيراً إلى أن بعض الوعود الحالية هي خارج حدود المجلس، لافتاً إلى أن عملية التصويت قد تحكمها عدة اعتبارات أخرى أيضاً.

ولمحمد بن نغموش الحبسي رأي آخر إذ يرى أن قلوب الناخبين جميعاً مع المرأة كونها الأم والأخت والزوجة والقريبة في مجتمع تربطه صلة القرابة والمصاهرة والصداقة، لكنه في المقابل يرى أن هذا التعاطف غير كاف لنجاحها، وستكون الأصوات لصالح الرجال.

وقال سيف خليفة المهيري: إن الحملات الدعائية وقوة المترشحين الحاليين(رجال، نساء) متساوية تقريباً، كون غالبية المترشحات ممن قدمن خدمات جليلة للمجتمع خاصة مديرات المدارس منهن واللاتي يرتبطن بعلاقات اجتماعية واسعة ستنعكس إيجابياً على عمليات التصويت، في ظل غياب الحراك الدعائي الحقيقي لبعض المترشحين المتوقع لهم الفوز في هذه الانتخابات حيث لا يزال هناك تخبط كبير في تنظيم الدعاية الانتخابية والتي خرج بعضها عن المألوف، لافتاً إلى أن نضج تجربة التمكين السياسي في الدولة انعكست إيجابياً على الرجل والمرأة على حد سواء، والفرصة الآن مواتية للمرأة لإثبات نفسها وللمنافسة مع الرجل في الوصول للبرلمان عبر الانتخابات، مشيراً إلى أن هناك أكثر من مركز للتصويت في رأس الخيمة قد يدفع الناخبات للإدلاء بأصواتهن بأعداد أكبر وهو ما قد يصب في صالح المترشحات. وقال علي راشد الحبسي: أؤيد وجود المرأة في المجلس الوطني الاتحادي وإن لم يتم ذلك عبر الانتخابات فهناك فرصة لتعيينها، مشيراً إلى أن العقبات التي تعترض المترشحات قد تتمثل في الدعاية الانتخابية للجميع، حيث لا تزال تلك الدعاية والمجالس مخصصة للعنصر النسائي فقط، لافتاً إلى أن ذلك قد يفقد بعض المترشحات صوت الرجال. من ناحيتها، أكدت إحدى المترشحات في الإمارة ثقتها من المنافسة بقوة في الانتخابات مستفيدة من النجاحات السابقة التي حققتها المرأة في جميع المجالات والتي أثبتت من خلالها قدرتها على تحمل جميع المسؤوليات مثلها مثل الرجل تماماً، مشيرةً إلى أن برامج المترشحات في إمارة رأس الخيمة واقعية، عكس برامج الكثير من المترشحين، والتي يراها المجتمع برامج دعائية فقط، كون معظمها يتعارض مع اختصاصات العضو والمجلس على حد سواء.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض