• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

أبناء الخليج لا يهتمون بدراسة التخصص الإداري الرياضي

«الفيفا» يستعين بـ80 آسيوياً لتنظيم بطولاته ولا يفكر في العرب !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

لم يقتصر غياب الكوادر العربية في غرب آسيا في تطبيق المفاهيم الاحترافية والتخصصية على إدارة منظومة الاحتراف في القارة الصفراء فحسب، بل إنه امتد إلى الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا»، الذي بات لا ينظر إلى معظم الكوادر العربية عند الاختيار للعمل والاشتراك في تنظيم ومتابعة بطولاته الكبرى.

واستعان «الفيفا» في مونديال البرازيل الأخير بأكثر من 80 كادراً متخصصاً من الاتحاد الآسيوي عملوا في مختلف اللجان والإدارات المتعلقة بالبطولة، ليس من بينهم عرب أو خليجيون من آسيا.

وعن هذه المعضلة، يقول الدكتور حافظ المدلج عضو المكتب التنفيذي للاتحاد الآسيوي والمتخصص في الإدارة الرياضية: «مشكلة المشاكل في الدوريات المحترفة بغرب آسيا ودول الخليج هي غياب من يمكن أن نصفهم بالمتخصصين في الإدارة الرياضية، وغياب الموظف الإداري المحترف، لأن أغلب من يعمل في الحقل الإداري بالأندية والاتحادات واللجان التي تدير الاحتراف، هم إما موظفين غير متفرغين أو أصحاب أعمال خارجية، وبالتالي فهم أيضا غير متفرغين لمجال مهنتهم، ويبقى المتفرغ الوحيد هو الموظف العادي بإدارة النادي الذي لا يمكنه اتخاذ القرار».

وأشار إلى أن أروقة الاتحاد الآسيوي ولجانه العاملة ومن يقومون على نشر الإدارة المحترفة وتطوير الاحتراف في القارة، أغلبهم قادمون من دول لا تعرف عن كرة القدم سوى القليل، بل ترى من بينهم من يأتي من دول فقيرة وغير مؤهلة لإطلاق مشروع احتراف من الأساس، ورغم ذلك تراهم مؤهلين وفق أحدث النظم المعمول بها في مختلف الاتحادات المحترفة في العالم المتطور في مجال كرة القدم. وأضاف: «في مونديال البرازيل، لم يكن هناك ممثلون لآسيا من العاملين في تنظيم البطولة، من دول الخليج وغرب آسيا، وكل من عمل في البطولة العالمية هم من دول ليس لها علاقة كبيرة باللعبة، أو حتى الاحتراف الإداري مثل سيريلانكا، الفلبين، ماليزيا، المالديف، الهند، فيتنام، ومع ذلك قدم هؤلاء الكوادر عملاً احترافياً على أعلى مستوى بفضل الخبرات التنظيمية والإدارية التي يتمتعون بها، وهي كلها مؤهلات يندر وفرتها في شباب الخليج والكوادر الإدارية الخليجية، التي يعمل معظمها بدوام وظيفي آخر وتكون وظيفته في النادي خلال المساء فقط، ولا أعرف كيف يمكن إطلاق مشروع محترف وفق هذا الأسلوب».

ولفت المدلج إلى ضرورة أن تهتم الدوريات المحترفة بالخليج بتطوير الكوادر الإدارية المحترفة في مختلف تخصصات إدارة الرياضة وكرة القدم، وهناك دورات ودبلومات ودراسات في جامعات عريقة في أوروبا تهتم بهذا المجال، لكن للأسف يفضل أبناء الخليج وغرب آسيا دراسة تخصصات قد لا تفيد مجتمعاتهم، دون الاهتمام بالتخصص في الإدارة الرياضية.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا