• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

أحد الشروط المهمة لنيل رخصة الاحتراف للأندية

«المدير الرياضي».. المنصب الذي لا نعرفه !

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

انتقد تقرير لجنة التقييم بالاتحاد الآسيوي غياب منصب «المدير الرياضي» عن الأندية المحترفة في الغرب، بينما يتوافر المنصب في أي دوري آخر محترف بالقارة، ومن المعروف أن بعض أندية الدوري الإماراتي قد عينت موظفين متخصصين في منصب المدير الرياضي من بينهم الأهلي، بينما لم يتم ذلك في أندية الدوري السعودي، بالإضافة للدوري القطري، وبقية دوريات غرب آسيا.

ويعتبر منصب المدير الرياضي أحد المناصب المهمة والأساسية في شروط الرخص الممنوحة للأندية المحترفة، وهو شرط مهم يجب توافره لأي نادٍ محترف في العالم، لا سيما في ظل حساسية هذا المنصب وأهميته بالنسبة للدوريات المحترفة. وعن هذا المنصب يقول ريتشارد لاي عضو اللجنة المنظمة لكأس آسيا وأحد العاملين بالاتحاد الآسيوي لكرة القدم: «لا غنى عن منصب المدير الرياضي؛ لأنه ينظم عمل الفرق المحترفة، كما ينظم الكثير من الأمور المتعلقة باللاعبين المحترفين أنفسهم، وهو يقوم بدور أيضاً في انتقاء الصفقات ومتابعة اللاعبين المرشحين للانضمام للأندية، لذلك تجده من المناصب ذات الحساسية الكبيرة في أوروبا كلها، وفي الدول المتطورة بالنسبة للاحتراف في آسيا». وعن غياب هذا الوظائف من حيث توزيع لمناصب الاحترافية الإدارية في دوري يفترض تصنيفه بأنه محترف، قال: «لا يصح أن يوصف دوري ما بأنه محترف، دون حرص على إعطاء المناصب الإدارية للمتخصصين كلا في مجال تخصصه، وأعتقد أن سبباً أساسياً من بطء التطور بالنسبة للدوريات المحترفة في بعض أماكن القارة يتعلق بغياب الكوادر المؤهلة لإدارة المنظومة الاحترافية ككل».

صدق أو لا تصدق

موظف بـ 4 مسميات في نادٍ «خليجي» واحد!

سيدني (الاتحاد)

من المفاجآت غير السارة، والتي تم تأكيدها خلال استقصاء آراء مسؤولين بالاتحاد الآسيوي عن نظرتهم لغياب الاحتراف الإداري عن معظم الدوريات المحترفة بالقارة، أنه تم ضبط موظف له 4 مسميات وظيفية في أحد الأندية «المحترفة» بدوري خليجي. وأفادت المتابعات بأن النادي عين نفس الموظف في المسؤوليات الإدارية الداخلية لفريق الكرة وشركة كرة القدم، وكانت كالتالي (منسق إعلامي، سكرتير احتراف، مسؤول الترخيص بالنادي، مدير الملعب)، والطريف أن كل وظيفة من هذه الوظائف تتطلب موظفاً متفرغاً، ومتخصصاً في مجال عمله، بحسب شروط منح الرخصة للنادي المحترف والمفروضة من قبل الاتحاد الآسيوي. وعن هذه الواقعة يقول ألفريد بورن عضو لجنة التراخيص بالاتحاد الآسيوي: «هالنا ما اكتشفنا عندما علمنا بأن نادياً يفترض أنه محترف ويتقدم لنيل رخصة، صدرت له بالفعل، ولكنه رغم ذلك يزور في الأوراق المطلوبة». وتابع: «أخطرنا الرابطة التي تدير الدوري المحلي في الخليج، وطلبنا منها إيضاحات، فكان الرد أكثر غرابة، حيث أكد النادي أن الموظف ملم بكل هذه المهام، وأنه تم تعيينه كسكرتير احتراف، ولكن خطأ إدارياً وزع اسمه في باقي المناصب الأخرى عن دون قصد». وأضاف: «اضطر النادي لإرسال عقود وقعت حديثا لموظفين في نفس الوظائف التي يشغلها هذا الموظف، ليثبت أن هناك لبس من نوع ما قد وقع».

وشدد بورن على أن التخصص الإداري مطلب ضرورة لتحقيق التطور اللازم في منظومة الاحتراف، مشيراً إلى أنه لا يوجد دوري محترف في العالم يحقق القفزة المطلوبة دون كوادر مؤهلة ومتخصصة تدير شؤونه وشؤون أنديته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا