• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

«الزعيم» جاهز بالقوة الضاربة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 سبتمبر 2015

صلاح سليمان (العين)

يسعى العين للمحافظة على سجل الانتصارات في دوري الخليج العربي، دون أن يتذوق طعم الخسارة، عندما يستضيف في الساعة الخامسة والنصف مساء غدٍ، فريق الشارقة على استاد هزاع بن زايد، ضمن الجولة الثالثة، ويتطلع «الزعيم» لبلوغ النقطة التاسعة، بعد انتصارين متتاليين، عندما تغلب على الظفرة بثلاثة أهداف مقابل هدف، وتخطى الوصل على ملعبه في زعبيل بهدفين أحرزهما النيجيري إيمانويل إيمينيكي الذي شارك للمرة الأولى في دوري الخليج العربي، بعد أن أبعدته الإصابة عن تشكيلة الفريق أمام الظفرة في الجولة الأولى.

ويدخل «البنفسج» اللقاء بصفوف مكتملة، مثلما حدث في الجولة الماضية، بعد أن استعاد جميع الدوليين المواطنين والأجانب، وتعافى إيمينيكي ومحمد فايز ومحمد فوزي وإبراهيما دياكيه، ما يتيح الفرصة لمدربه الكرواتي زلاتكو داليتش لاختيار عناصر التشكيلة الأساسية التي يواجه بها منافسه، وكذلك دكة البدلاء من بين اللاعبين الجاهزين، من جميع النواحي الفنية والبدنية والمعنوية.

وحرص الشيخ عبدالله بن محمد بن خالد آل نهيان رئيس مجلس إدارة شركة نادي العين لكرة القدم، على متابعة جزء من تدريب أمس الأول، بجانب عدد من أعضاء مجلس الإدارة، ومجموعة من الجماهير التي تحرص دائماً على الوجود على المدرجات للاطمئنان على وضعية اللاعبين ومدى جاهزيتهم.

وبعد أن خاض ثلاثة تدريبات متتالية على استاد خليفة بن زايد عقب فوزه في المباراة الماضية على الوصل، يتحول العين عصر اليوم إلى استاد هزاع بن زايد، حيث يؤدي المران الأخير تحت قيادة وإشراف زلاتكو وجهازه المعاون، ويحرص المدرب خلال تدريب اليوم على الوقوف على جاهزية اللاعبين من النواحي كافة، بالإضافة إلى اطمئنانه على تخلص اللاعبين من الأخطاء التي وقعوا فيها خلال المباريات الماضية، أو التقليل منها بقدر الإمكان، كما يعمل زلاتكو على متابعة أداء جميع اللاعبين تمهيداً لاختيار عناصر التشكيلة الأساسية، من بينهم والتأكد من مدى هضمهم لخطة اللعب التي وضعها لهم ونفذوها من خلال التدريبات الثلاثة الأخيرة، وعقب تدريب اليوم تتوجه بعثة العين إلى فندق هيلتون للدخول في أجواء المباراة.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا