• الخميس 09 ربيع الأول 1438هـ - 08 ديسمبر 2016م

غدا في وجهات نظر..سوريا تحت الاحتلال

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 سبتمبر 2015

الاتحاد

سوريا تحت الاحتلال

يقول الدكتور رياض نعسان آغا في هذا المقال إنه لم يخطر ببال المتظاهرين لإصلاح النظام السوري في منتصف مارس 2011 أن الأحداث ستصل إلى تفكيك سوريا وتحولها إلى تركة يتقاسمها الروس والإيرانيون الطامحون إلى السيطرة على المنطقة العربية، وما يحدث يذكرنا بما حدث قبل مئة عام حين نهضت الثورة العربية الكبرى للخلاص من الحكم العثماني فوقعت في فخ اتفاقية سايكس- بيكو التي ينسى فيها العرب دور روسيا القيصرية. ومن المفارقات أن يدور اليوم ذات الحديث عن سايكس- بيكو جديدة، وأن تسارع روسيا لأخذ حصتها سلفاً كيلا تخفق كما حدث قبل مئة عام. ويبدو أن موقف روسيا التي بدأت باحتلال سوريا مؤخراً محير ومريب، وهي تتخبط في قراراتها ورؤيتها لدورها في القضية السورية، فقد قدمت نفسها وسيطاً لإنهاء الصراع، واستضافت عدة مؤتمرات للحوار، وبررت دعمها العسكري الضخم للنظام بأنه تنفيذ لاتفاقيات مع الحكومة السورية! لكن هذا الوسيط الذي يفترض أن يكون محايداً ونزيهاً يعلن الانحياز ضد الشعب السوري، ولا ينسى السوريون تصريحات لافروف بمنع أهل السنة من الوصول إلى الحكم!

صعود كوربين.. ودلالاته في الغرب

جيفري كمب الشيء اللافت للانتباه بشأن بروز كوربين، هو تصادف هذا البروز مع صعود اليسار المتطرف ممثلا في حزب «سيريزا» في اليونان، وحزب «بوديماس» في إسبانيا، والصعود اللافت للنظر للمرشح الاشتراكي «بيرني ساندرز» في السباق الرئاسي الأميركي. وفي اليونان، كانت المحصلة هي انتخاب حكومة منتمية للجناح اليساري، مازال يتعين عليها إظهار أنها قادرة على تخفيف معاناة بلد فقير من دون أن تقوده إلى المزيد من الإفلاس. وفي إسبانيا مازال أمام حزب البوديموس تحقيق فوز انتخابي. وفي بريطانيا يتعين على كوربين إثبات أنه يتمتع بالقدرة على البقاء في الساحة السياسية للتغلب على ردود الفعل السلبية الشرسة داخل حزبه، وعلى الاستخفاف والسخرية اللذين سيواجههما من قبل حزب المحافظين الحاكم.

منطقة الخليج العربي.. وتداعيات الاتفاق النووي

نقرأ في هذا المقال للدكتور صالح عبد الرحمن المانع أن الدول الغربية تنظر إلى إيران على أنها دولة إقليمية تحاول أن تلعب دوراً أكبر في السياسات الإقليمية، وفي تحدٍّ لنفوذ الدول الكبرى في المنطقة، ويأتي البرنامج النووي الإيراني كأداة لمثل هذا التحدّي. أما دول الخليج العربي فتنظر إلى إيران بوصفها دولة مهيمنة على بلدان عربية عدّة، وتحتلّ بشكلٍ مباشر، أو غير مباشر، عواصم أربع دول عربية. كما أنّ طموحها هو أن تتحوّل من دولة تمثّل جزءاً، أو أقليّة داخل البيت الإسلامي، إلى أغلبية داخله، مستخدمةً أدوات طائفية لتفكيك الأمة الإسلامية الواحدة. وهي تحلم بأن تحكم أو أن تسيطر يوماً ما على الأراضي المقدّسة في مكة المكرمة والمدينة المنورة! ويفسِّر ذلك سعيها العسكري الحثيث لمحاصرة المملكة العربية السعودية من جميع الجهات. كما أنّ وجود روسيا كدولة قوية إلى الشمال منها يحدّ من توسّعها في بلدان آسيا الوسطى إلا عبر التجارة والدعوات الدينية. بينما تحاول التوسّع جنوباً وغرباً في مناطق تأثّرت إما بالغزو الأميركي كالعراق، أو بالثورات والانتفاضات العربية كسوريا واليمن، وبعض بلدان شمال أفريقيا.

... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا