• الأربعاء 03 ربيع الأول 1439هـ - 22 نوفمبر 2017م

يستثمرون اهتمام الدولة بهم في مجال الابتكار

طلبة يبدعون أفكاراً لحل المشكلات

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 06 يناير 2017

أشرف جمعة (أبوظبي)

الوصول إلى تجربة ثرية في عالم الابتكار يبدأ بفكرة لماحة خصوصاً في ظل الرعاية التي يحظى بها هذا الجيل من قبل مؤسسات الدولة التي تسعى إلى إكسابهم الخبرات وتزودهم بالكثير من المعارف والمهارات، وفي إحدى قاعات جامعة خليفة أبوظبي كان للفكرة صداها في نفوس نحو 32 طالباً وطالبة من المواطنين، حيث استضافت وزارة التربية والتعليم وجامعة خليفة ومركز الإمارات للابتكار في الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات «إبتك» مخيم إبتك الثاني للابتكار وريادة الأعمال وبرنامج كوسبيس الأول للروبوتات، واستطاع المشاركون أن يعبروا عن أفكار مبتكرة تسهم في حل مشكلات مجتمعية كثيرة.

المزرعة الذكية

بعد الخضوع لورشات عدة قدم مجموعة من طلاب المدارس الثانوية والإعدادية فكرة مشروع المزرعة الذكية وهم عبدالله محمد البلوشي ومحمد عبدالله محمد وفيصل محمد راشد وسلطان سالم الدرمكي ومحمد علي الشحي؛ إذ تقوم فكرة المشروع على استغلال المياه المهدرة لتستخدم في ري النباتات. ويبين البلوشي أن هذا المشروع يتماشى مع طبيعة البيئة الإماراتية التي تحتاج إلى مياه كثيرة لاستخدامها في ري المزارع، مشيراً إلى أن هناك استهلاكاً كبيراً للمياه بوجه عام سواء في مناطق تنظيف السيارات أو أماكن الوضوء، فضلاً عن المياه التي تتساقط من المكيفات، والتي أثبتت جدواها في الزراعة لاحتوائها على بكتريا نافعة، ويوضح أن المشروع الذي عمل على تصميمه فريق العمل يعتمد على فكرة ماكينة تصفي المياه وتخزنها، ومن ثم إعادة تدويرها لتصبح صالحة للزراعة. ويؤكد أن المشاركة في هذا المخيم أعطت للمشاركين فرصة للتعبير عن قدراتهم الابتكارية خصوصاً أن أعضاء الفريق يطمحون إلى تطوير قدراتهم الابتكارية في المستقبل.

مرضى السكري

مشكلات مرضى السكري خصوصاً كبار السن طرحتها مجموعة من الفتيات من خلال وضع لبنات فكرة لمشروع مبتكر يسهم في مساعدة هذا النوع من المرضى في التعايش والتعامل مع المشكلات الطارئة لضمان سلامتهم خصوصاً في الظروف التي يصعب عليهم فيها نجدة أنفسهم. وتقول سارة با وزير مشرفة منتدبة من جامعة خليفة لمساعدة الطالبات مشاعل خليل وآمنة حسن ولطيفة النعيمي وحليمة محمد وإليازية اليماحي «استطاع فريق العمل من الطالبات اللاتي يدرسن في المرحلة الثانوية أن يتوصلن إلى فكرة تخدم مرضى السكري، حيث إن بعضهم لا يستطيع التعرف إلى نسبة السكري في الدم بعد قياسه بالأجهزة المستخدمة في المنازل، ومن ثم لا يقدرون حجم المخاطر التي يتعرضون لها لذا توصلت الطالبات إلى فكرة نظام إلكتروني يتم ربطه بجهاز قياس السكر بحيث يعطي اللون الأخضر في حال كانت النسبة طبيعية والأحمر إذا كان مرتفعاً وأصفر إذا كان هابطاً». ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا