• الجمعة 10 ربيع الأول 1438هـ - 09 ديسمبر 2016م

حكومة مهدي جمعة تؤدي اليمين الدستورية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأربعاء 29 يناير 2014

تسلمت حكومة الكفاءات الجديدة بتونس اليوم الحكم رسميا اثناء مراسم تسليم السلطة بقصر الرئاسة بقرطاج لتدشن بذلك مرحلة انتقالية جديدة تستمر حتى موعد الانتخابات المقبلة.

وحضر مراسم تسليم السلطة اعضاء الحكومة المستقيلة والجديدة بحضور لافت من وسائل الاعلام المحلية والأجنبية ورؤساء الأحزاب والمنظمات وسياسيين دوليين.

وقال رئيس الحكومة المستقيلة على العريض , في كلمة له , إن عمل حكومته سيترك للمؤرخين للحكم عليه لكنه أوضح أن حصيلة تلك الأعمال لا ترتبط فقط بإنجازات ملموسة. وذكر العريض الذي تلقى وساما قبل مغادرته الحكم من رئيس الجمهورية المؤقت المنصف المرزوقي "يجب ان نسأل ما هي المخاطر التي جنبنا البلاد الوقوع فيها, منعنا البلاد من الكثير من الصعوبات".

وهذا الانتقال الثالث للسلطة منذ انتخابات المجلس الوطني التأسيسي في نوفمبر عام 2011 عبر الحوار والتوافق الوطني لكنه جاء اثر هزات عنيفة اعترضت مسار الانتقال الديمقراطي من اغتيالات سياسية وتدهور اقتصادي وسخط اجتماعي.

وحددت فترة تمتد حتى نهاية العام الجاري للحكومة الجديدة تتوج بتنظيم انتخابات نزيهة وشفافة ولكن قبل ذلك ستعمل حكومة الكفاءات اساسا على معالجة قضايا رئيسية ترتبط بالتصدي للإرهاب وانعاش الاقتصاد. وقال رئيس الحكومة الجديد المهدي جمعة اليوم " الحكومة على اتم الاستعداد وواعية بالتحديات.

ينبغي ان نبدأ فورا بالعمل يمكننا ان نجعل من تونس سنغافورة بالعمل". وأضاف جمعة "سنعمل على اعادة احترام الدولة لقوانينها". وكان جمعة قدم أمس امام المجلس الوطني التأسيسي قبل نيل ثقته أولويات عمل حكومته خلال المرحلة الأخيرة من الانتقال الديمقراطي.

وتعهد جمعة بإصلاحات هيكلية ومالية عبر التصدي للنزيف المالي وترشيد منظومة الدعم وتنمية الجهات واستئناف مشاريع البنية التحتية وإنقاذ المؤسسات العمومية وإنعاش المالية العمومية. كما تعهد بخوض معركة "شاقة ومعقدة" من أجل التشغيل وخلق وظائف للعاطلين والرفع من القدرة الشرائية للمواطنين.

وطالب جمعة المجتمع الدولي والمنظمات المالية بمساعدة تونس في المرحلة الدقيقة من الانتقال الديمقراطي.

     
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا