• الأحد 30 صفر 1439هـ - 19 نوفمبر 2017م

القبيسي: خطة استراتيجية برلمانية عربية لمواجهة تحديات المنطقة

رئيس البرلمان العربي: الاحتلال الإيراني لجزر الإمارات يهدد الأمن القومي

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 12 فبراير 2017

أحمد شعبان (القاهرة)

أكدت معالي الدكتورة أمل عبد الله القبيسي، رئيسة المجلس الوطني الاتحادي، خلال مشاركتها في أعمال المؤتمر السنوي الثاني لرؤساء المجالس والبرلمانات العربية ، أن تعزيز آليات العمل العربي المشترك، وتحويل خطاب التكامل والتضامن العربي الفعال إلى خطة استراتيجية برلمانية عربية واقعية وقابلة للتطبيق، أضحى ضرورة ملحة باتجاه بناء مستقبل يحفظ لأمة العرب هويتها الحضارية، ويستعيد موقعها في الحضارة الإنسانية ويعيدها لموقعها الرافد للمعرفة والابتكار وخير الإنسانية جمعاء. وقالت القبيسي، إنه على الرغم من قسوة التحديات التي مرت على المنطقة العربية منذ وعد بلفور، فإننا اليوم نشهد تسارعا غير مسبوق في وتيرة التحديات وأصبح أكبر التحديات التي نواجهها هي التحديات الداخلية التي أصبحت تحديات خارجية.

وأضافت أن خطاب الكراهية والعنف الذي جلبته علينا الطائفية البغيضة والخطاب الحمائي الذي يؤمن بأن حماية الذات تبرر انتهاك الغير، وأن قوة المعتقد لا تثبت إلا إذا سفكنا من أجلها الدماء، كلها تحديات داخلية استغلتها قوى خارجية كأدوات للتأثير والنفوذ ولبث الفرقة بيننا.وتابعت: إننا كممثلين عن الأمة العربية نتحمل اليوم مسئولية بلورة رؤية واضحة للتحديات التي تواجهنا في العالم العربي، من الفقر إلى شح المياه وحتى الإرهاب وانتهاك حقوق الأطفال والنساء وحتى سفك الدماء، ومسئولية وقف تداعيات الأزمات الممتدة في منطقتنا العربية، وتلك الأزمات التي جعلت بعض دولنا العربية تجاهد إما للحفاظ على تماسكها في مواجهة مخططات تستهدف العبث باستقرارها وأمنها، ووحدتها الوطنية، وأخرى تجاهد للدفاع عن مقدرات شعوبها أمام تدخلات خارجية سافرة تسعى إلى إعمال الفرقة وإذكاء النعرات الطائفية والقبلية في دولنا العربية.

وأكدت القبيسي أن السلام الشامل والعادل هو خيار استراتيجي حافظنا عليه طيلة العقود الماضية، إلا أن عملية السلام لا تزال تراوح مكانها منذ ما يزيد على 20 عامًا، بل إن إسرائيل ما زالت على ذات السياسات التي تدمر كل فرص السلام الممكنة، وأكدت على إدانتها للقانون الإسرائيلي الذي صدر في 6 فبراير الجاري حول إضفاء الشرعية على المستوطنات الإسرائيلية المقامة على الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية. ونوهت إلى أن اهتمامنا بقضية الاستيطان لا يجب أن يشغلنا عن الحاجة إلى ترسيخ حل الدولتين الذي تم الاتفاق عليه كأرضية لتحقيق السلام في فلسطين، ولابد من التأكيد على دورنا نحن في السعي لتأكيد التزام دول منطقتنا العربي بالتوصل لحل سلمي مستدام للقضية الفلسطينية معتمدا على أسس الشرعية الدولية والاتفاقيات الدولية. ... المزيد