• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

تفاؤل حذر داخل أروقة البعثة وعودة وليد عباس إلى الدفاع أمام «الكنجارو»

«الأبيض» يستعد لأهم 48 ساعة في مسيرة «جيل الذهب»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 يناير 2015

نيوكاسل (الاتحاد)

سيطرت حالة من التفاؤل، المشوبة بالحذر على بعثة منتخبنا الوطني، والوفد الإداري المرافق لـ «الأبيض»، وذلك بعد تحقيق الإنجاز الغائب عن الكرة الإماراتية منذ ما لا يقل عن 19 عاماً، وبلوغ الدور نصف النهائي لكأس آسيا لكرة القدم «أستراليا 2015»، وارتفاع سقف الطموح، بإعلان هدف جديد لمنتخبنا، وهو السعي للتأهل إلى المباراة الختامية، والمنافسة على اللقب، على الرغم من مواجهتنا لمنتخب أستراليا صاحب الأرض والجمهور بعد غد على استاد نيوكاسل.

وكان «الأبيض» غادر سيدني بالحافلة إلى نيوكاسل مساء أمس، حيث أدى الفريق تدريبات ترفيهية في المسبح بمقر إقامته، قبل المغادرة، وقد منح الجهاز الفني بقيادة مهدي علي اللاعبين حرية الاسترخاء صباح أمس، بهدف الإسراع في تعافي القدرة البدنية والجسمانية والذهنية أيضاً، في إطار التحضيرات الخاصة بالمنتخب. وأخذت الرحلة ما يقرب من الساعة ونصف الساعة بين سيدني ونيوكاسل، حيث أدى الفريق التدريب الأول له أمس في المدينة الجديدة، وكان عبارة عن تدريب خفيف للمنتخب لم يشارك فيه اللاعبون الذين خاضوا مباراة اليابان، وقدموا مستوى متميزاً من الأداء. وقبل إغلاق ملف الفوز على «الساموراي» في دور ربع النهائي أمس الأول، والانتقال من مدينة إلى أخرى، شهدت وجبة الإفطار التي اجتمع خلالها جميع عناصر «الأبيض»، ارتفاع المعنويات، وزيادة الرغبة في الفوز ومواصلة الإنجازات لهذا الجيل من لاعبي منتخبنا، ولعل ذلك كان سبباً في اتفاق اللاعبين على إغلاق ملف مباراة اليابان ونسيانها تماماً، وعدم الإغراق في الأفراح، لأن الوقت الفاصل على مواجهة نصف النهائي لن يكون طويلاً، بل أقل من 48 ساعة، وسيكون عليهم استعادة، ليس فقط القدرة البدنية والتعافي الجسماني، ولكن أيضاً استعادة التركيز والتحلي بالهدوء والثقة والروح القتالية والتحدي لاستكمال المسيرة، خاصة أن المواجهة المقبلة ستكون أمام مدرسة كروية مختلفة، ولاعبين متميزين أصحاب قدرات بدنية وفنية.

أما الوفد الرسمي والإعلامي المرافق للمنتخب وأعضاء مجلس إدارة الاتحاد، فقد استقر الرأي على ضرورة البقاء في سيدني لأسباب عدة، أبرزها عدم وجود أي أماكن بالفنادق القليلة بمدينة نيوكاسل، والثاني هو من باب التفاؤل، لأن الأبيض حقق إنجازاً في المدينة ببلوغ الدور نصف النهائي، وينتظر في حالة فوزه العودة مرة أخرى إلى سيدني لأداء المباراة النهائية، وهو الهدف المعلن من الجميع الآن.

وهو ما يعني تكبد الوفد الرسمي عناء السفر لساعة ونصف بالحافلة أو ساعة بالقطار بين المدينتين مرتين في اليوم لحضور تدريبات المنتخب ودعم الفريق واللاعبين والجهاز الفني، ومن ثم العودة لمقر الإقامة في شيراتون سيدني.

ولم يختلف الحال كثيراً لدى أصحاب الأرض والجمهور، حيث زادت الصحافة والإعلام الأسترالي من اهتمامه بالمنتخب الوطني، وأصبح يطارد لاعبيه أكثر من 40 إعلامياً ومصوراً أسترالياً أينما حل وارتحل، بعدما قدم منتخبنا الأداء الأفضل حتى الآن، ونجح في إسقاط اليابان، وأصبح قريبا من تحقيق إنجاز غير مسبوق لهذا الجيل من اللاعبين بالتأهل إلى المباراة الختامية. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا