• الأحد 05 ربيع الأول 1438هـ - 04 ديسمبر 2016م

الكفاءة «المعيار الوحيد» والبعض لا يفضلون الانتقال إلى كوالالمبور

130 موظفاً محترفاً بالاتحاد الآسيوي بينهم 3 عرب فقط!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 يناير 2015

سيدني (الاتحاد)

إذا نظرنا لمنظومة العمل الاحترافي في بيت الكرة الآسيوية، ونقصد مقر الاتحاد الآسيوي لكرة القدم، سنعرف كيفية اختيار موظفيه «المحترفين» في كل التخصصات الإدارية ذات العلاقة بكرة القدم، والشروط التي يضمن توافرها من أجل تعيين «من يرغب» في العمل بالاتحاد القاري.

وكشفت مصادر رسمية بالاتحاد الآسيوي، طلبت عدم ذكر اسمها، أن هناك 130 موظفاً بدوام كامل يعملون في أروقة المقر الرئيسي للاتحاد الآسيوي، وجميعهم كوادر متفرغة ومتخصصة، ولديها تحصيل علمي وأكاديمي أو على أقل تقدير، دبلومة إدارة رياضية معتمدة من الفيفا، للعمل في لجان الاتحاد القاري المختلفة.

وكانت المفاجأة الكبرى أن 3 عرب فقط هم من بين الموظفين والكوادر الـ130 العاملة بالاتحاد الآسيوي، بينهم خليجي واحد وهو السعودي عصام السحيباني، الذي يعتبر أحد الاكتشافات الإدارية للاتحاد القاري، وهو يعمل في إدارة التطوير التي تشرف على تطوير قدرات الاتحادات المحلية في آسيا، وتم تعيينه مسؤولا لمشروع «انطلاقة آسيا».

ودرس السحيباني ماجستير صناعة كرة القدم في جامعة ليفربول ببريطانيا، وهو تخصص قد يسمعه البعض للمرة الأولى، ولكنه من الدراسات التي تجذب العشرات من دول العالم باستثناء عالمينا العربي والخليجي.

ويعتبر السحيباني إلى جانب كادرين آخرين من الأردن والعراق، من المؤهلين بشكل علمي وأكاديمي لقيادة العملية الاحترافية بخلاف عشرات الدوريات المتخصصة التي حصلوا عليها لدى الفيفا.

وجاء اختيار السحيباني بعد نجاحه في التجربة العملية الميدانية، التي خاضها أثناء مشاركته ضمن اللجنة المنظمة لنهائيات بطولة كأس آسيا للشباب، التي أقيمت قبل أكثر من عام في الإمارات.

ويضم الاتحاد الآسيوي موظفين من كل دول القارة الصفراء، بما فيها دول مثل فيتنام، المالديف، ماليزيا، تايلاند، سريلانكا، بنجلاديش والهند، بينما يغيب ممثلو الخليج ودول غرب آسيا. وعن هذا الأمر يقول الأمين العام المساعد للاتحاد الآسيوي ويندسور جون، إن معيار الكفاءة هو الفيصل في تعيين أي إداري محترف بقارة آسيا، ولفت إلى أن الاتحاد القاري لا يفصل بين موظف وآخر بحسب الجنسية أو البلد، ولكن بحسب معيار الكفاءة والتحصيل العلمي والخبرات، مشيراً إلى أن الفيفا عادة ما يستعين بكوادر من الاتحاد الآسيوي للعمل في إدارة وتنظيم بطولاته التي تنظم في شتى دول العالم. وأشار جون إلى أن إدارة كرة القدم والعمل في المنظومة الإدارية التي تهتم بمختلف جوانب الاحتراف أمر ليس بالسهل، لاسيما أن هناك أمورا إدارية وأخرى تسويقية، وثالثة تتعلق بالشق القانوني والمالي، وهي كلها تخصصات تحتاج لكوادر مؤهلة.

وعن غياب الكوادر العاملة من موظفي الاتحاد القاري من غرب آسيا قال: «الأمر ليس سهلاً، لأنه يتطلب الإقامة في كوالالمبور، بالإضافة لضرورة حصول من يرغب في خوض هذا المجال على الخبرات اللازمة والتحصيل العلمي اللازم، وهذا أحد المعايير المطلوبة».

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا