• السبت 04 ربيع الأول 1438هـ - 03 ديسمبر 2016م

الاتحادات تعيش كابوساً اسمه الميزانية (1-2)

كم تساوي الرياضة الإماراتية في سوق الاستثمار؟!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 سبتمبر 2015

وليد فاروق (دبي)

تعيش الاتحادات الرياضية كابوساً اسمه «الميزانية»، فالصراع مع الهيئة العامة للشباب والرياضة حول تكاليف معسكرات ومصاريف سفر منتخبات والاستعداد للبطولات لا يتوقف، بل إن الأندية والاتحادات على قناعة بأن ميزانية الهيئة لا تساوي عقد لاعب كرة القدم في فريق الرديف أو لاعب درجة أولى، فكيف تصنع مثل هذه الميزانيات بطلا أولمبيا أو على الأقل بطلا يرفع علم الدولة في المحافل الخليجية والعربية والقارية؟!

من يتحمل مسؤولية تراجعنا خليجياً على مستوى الألعاب الجماعية والفردية وحتى في الدورة المجمعة أيضا؟، خصوصاً وأن التراجع قد يكون ملموساً بدليل الدورة الخليجية الأولى بالبحرين عام 2011 شهدت تراجع ترتيبنا للمركز الرابع من أصل 5 دول مشاركة ولم يتغير الواقع المأمول في الأولمبياد عن أكبر بعثة إماراتية شاركت في الأولمبياد بلندن 2012 فلم نحصل سوي على 3 بطاقات أولمبية فقط حتى الآن في الرماية والدراجات وألعاب القوى، فيما غابت اتحادات الجودو والشراع ورفع الأثقال والفروسية رغم أنها سجلت اسمها في أولمبياد لندن.

النتائج العشوائية تاهت بين اتحادات تشكو من قلة الدعم والهيئة التي تؤكد أنها تدفع الكثير من الأموال للاتحادات، ولغة الأرقام بالنسبة لها لا تكذب، بعد أن زادت ميزانية الهيئة من 79 مليون درهم عام 2006 إلى 221 مليون درهم في موسم 2014- 2015، بزيادة بلغت 142 مليون درهم بجانب بند قيمته 130 مليون درهم إعانات، في الوقت الذي تحصل فيه كرة القدم على 57 مليون درهم من هذه الميزانية بعدما كانت تحصل على 60 مليون وبقية الميزانية موزعة على الاتحادات ومراكز الشباب والأندية وغيرهم.

الواقع يؤكد أن ميزانيات الاتحادات تتراوح ما بين 250 ألف درهم و700 ألف درهم، وهناك اتحادات تحصل على مليون درهم سنوياً وهي قلة قليلة.

في الجانب الآخر، تطالب الهيئة الاتحادات بالبحث عن رعاة للمنتخبات والحكام وزيادة ميزانيتهم من خلال شركات رعاية، ووقف عدد كبير من مجالس إدارات الاتحادات عاجزاً عن تحقيق هذه المعادلة الصعبة، فكيف يروج لسلعة لم تصل للجودة المطلوبة في سوق الاستثمار؟!. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا