• الأربعاء 08 ربيع الأول 1438هـ - 07 ديسمبر 2016م

تعمق الشعور بالذنب وتعزز المشاعر السلبية

تساؤلات يجب تجنبها أمام ذوي التوحد 10

حجم الخط |


تاريخ النشر: الجمعة 18 سبتمبر 2015

خورشيد حرفوش (القاهرة)

يتسم التعامل مع أسرة وذوي التوحد أو الإعاقة بحساسية كبيرة في كثير من الأحيان. وفي أحيان كثيرة تسبب تساؤلات وتعليقات كثيرين حولهم، الآلام أو الحرج على أقل تقدير. وهناك من يسبب ذلك عن غير علم أو قصد، في الوقت الذي تتزايد فيه الجهود المجتمعية نحو تشجيع دمج ذوي الإعاقة أو التوحديين في المجتمع مما يسهم في تخفيف معاناتهم وأسرهم، ويخلق حالة من الود والتآلف الاجتماعي الإيجابي.

ويتفق خبراء علاج وتأهيل على ضرورة تجنب عشرة تساؤلات أو تعليقات ، يراعى عدم الإتيان على ذكرها عندما نتعامل مع والد أو والدة الطفل المصاب بالتوحد:

1 -احذر من وصف الطفل أمام والديه أو ذويه بأنه «متخلف عقلياً»، وإذا أقدم على سلوك أو إنجاز غير متوقع منه، لا تقل إنه نجاح باهر، أو أنك لم تكن تعرف أو تثق بأنه يمكنه القيام بذلك، ويستحسن أن تكون ردود أفعالك على تصرفاته أمام ذويه طبيعية.

2 -لا تقل ولا تسأل «ما رأيك في الأطفال المصابين بالتوحد؟»؛ لأن الإجابة عن هذا التساؤل لا تنطوي أو تتضمن إجابة موضوعية أو دقيقة، نظراً لاختلاط مشاعر التمني بمشاعر الألم والإحباط في معظم الحالات. ولأن الجهود تنصب على جعل الوالدين يركزان على «كيفية التعامل مع الأمر الواقع» وليس التباكي على ما كان. كما أن الإجابة بشفافية وموضوعية لن تفيد في تحقيق شيء مفيد من شأنه أن يخفف عن ذوي التوحد بعضاً من آلامهم.

3 -لا تسأل «هل تخلت الأم أو أهملت طفلها المصاب وهو رضيع؟» أو تسأل والدي الطفل «ما هو الخطأ الذي ارتكبته في حق ابنك؟»؛ لأن مثل هذا السؤال يستدعي آلاماً عميقة، وينبش جروحاً عميقة تحاول الأم تناسيها إن كانت أهملت بالفعل، فكل أمهات أطفال التوحد بشكل خاص يعانين الشعور بالذنب حتى ولو لم يكن قصرن في رعاية أطفالهن. ومن بديهيات سيكولوجية ذوي التوحد أنهم يمارسون على أنفسهم الآلية الدفاعية «الإنكار» للتخفيف عن آلامهم النفسية من الإحساس بالذنب. ... المزيد

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا