• الأحد 27 جمادى الآخرة 1438هـ - 26 مارس 2017م
  02:58    عبدالله بن زايد يطلق مسح رفاهية وتنمية الشباب        03:00     المرصد السوري : سد الفرات توقف عن العمل         03:06     تزايد فرص أحمد خليل في قيادة هجوم الإمارات أمام استراليا         03:09     مقاتلون سوريون تدعمهم أمريكا يحققون مكاسب على حساب تنظيم داعش الإرهابي         03:12     قوات الاحتلال الاسرائيلي تعتقل عشرة مواطنين من الضفة        03:21    محكمة مصرية تقضي بسجن 56 متهما في قضية غرق مركب مهاجرين مما أسفر عن مقتل 202         03:24     فتيات اماراتيات يتأهبن لتسلق جبل جيس        03:31     مقتل قيادي داعشي ألماني خلال معارك سد الفرات شمال شرق سوريا        03:34     داعش الارهابي يعدم ثلاثة مدنيين، لاتهامهم بدعم الشرطة شمال أفغانستان     

الشهداء يطرزون قصائد الشعراء في بيت الشعر بالشارقة

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 سبتمبر 2015

محمد عبد السميع (الشارقة)

نظم بيت الشعر في الشارقة أمسية شعرية، بعنوان «مواكب المجد لأرواح الشهداء»، استضاف فيها الشعراء: من مملكة البحرين علي الشرقاوي، ومن المملكة العربية السعودية مفرح الشقيقي، ومن اليمن رعد أمان، وذلك بحضور محمد البريكي مدير بيت الشعر، ومحمد ذياب الموسى المستشار بالديوان الأميري، والدكتور رشاد سالم مدير الجامعة القاسمية، والدكتور محمد المسعودي مدير الشؤون الثقافية بالملحقية السعودية، وقدمها الشاعر عبدالرزاق الدرباس.

بدأت الأمسية بوقفة حداد على أرواح الشهداء. بعدها تحدث البريكي قائلاً: «الشعر في مثل هذه الأحداث الجسام التي تصيب الأمة، فهو الأسرع في التعبير عنها بإحساس وإنسانية». ثم ألقى قصيدة بعنوان «لن يلمسوه».ثم قرأ الشاعر البحريني علي الشرقاوي قصيدة طويلة بعنوان «سادتي الشهداء»، وهي على شكل التفعيلة، وتميزت بحداثة أسلوبها، وبلغتها الجميلة المحلقة في المعنى، والقريبة من نبض الأمة ووجدان الشعوب.

وأنشد الشاعر الإعلامي رعد أمان مجموعة من القصائد التي تحدثت عن هذا المصاب الجلل، وتميزت بروح حزينة وبلغة دامعة شفيفة.

وقرأ مفرّح الشقيقي من المملكة العربية السعودية مجموعة من النصوص الموشحة باللغة الأنيقة والصور الجميلة والخيال المجنح، واستهل بقصيدة عن الشهداء والأبطال المشاركين في عاصفة الحزم.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا