• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

ضمن افتتاح الموسم الفني لحي السركال الثقافي

(كود) الفني.. تأويلات حول الشفرة الإنسانية!

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 سبتمبر 2015

نوف الموسى (دبي)

شهد زوار حي السركال بدبي افتتاح فعاليات الموسم الفني لعامي 2016 2015، وجاء معرض «كود» الفني، للفنانين السنغالي جيكهو بي، والعراقي سيروان بران، جمالية نقدية، تتخذ من العلاقة التاريخية بين الحيوان والإنسان رمزية للموت والحياة، والطريق الأسمى لتجليات مفاهيم الشفرة الإنسانية، في ظل التحولات العميقة لمعاني الحياة. وبالرجوع إلى (كود)، الذي يمثل النظام الأشهر في تمثيل الأشياء، والقدرة الموضوعية في اعتباره صياغة لـ»رقم» من جهة، أو افتعال لـ»تكنولوجيا» من جهة أخرى، نتوصل إلى مآلات الفن وأدواره في تفسير المساحة الكونية لذات الإنسان.

شهدت صالة معرض «موجو» جاليري، أعمال الفنانين، بإشراف الفنان المصري محمد أبو النجا، ويبدو واضحاً التلاقي المذهل للفنانين، في طبيعة الرسائل الإنسانية، الموجهة عبر مضامين اللوحات، التي اتخذت من مبدأ الدورة الكونية والتحول الفيزيائي، نشاطاً مرئياً، يستوقف المشاهد، من خلال مراحل الدمج المستمرة للكائنات، المتضمنة أبعاداً من الشك والانسجام المذهلين.

«شخصياً.. لا أعرف الفنان السنغالي جيكهو بي، ولكني أصررت على المشاركة معه، إيماناً بفكرة التلاقي الثقافي، وبالنسبة لي فإن المعرض يكشف مدى التجانس الفني، بيننا، في ما نود طرحه، كتناول الحس (النقدي) وكيفية تأجيج العمل، بطاقة أسئلة إنسانية مهمة، كلاً بطريقته ووسائله الخاصة بالطبع».. هذا ما يقوله الفنان العراقي سيروان بران، مبيناً مسيرة اشتغاله على مدى 8 سنوات ماضية على ما يمكن تسميته بـ «المفردة» في الأعمال الفنية، ومن بينها مفردة (الكلب).. الحيوان الذي مثل عبر عدة حضارات مختلفة، منطقة انتقال بين الحياة والموت، من بينها حضارة بلاد الرافدين، ليركز بعدها بران، على دراسة مفهوم «الكود» أو الرقم، عبر الفن، بعد رصده لما تشهده البشرية، في الوقت الراهن، من مواجهة حقيقية، أمام اضمحلال هويتها الفعلية، وآثار التطور التكنولوجي عليها، الذي رغم منافعه العديدة، إلا أنه ساهم في الإخلال بالمنظومة الطبيعية لذات الإنسان.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا