• السبت 11 ربيع الأول 1438هـ - 10 ديسمبر 2016م

غرب القارة الآسيوية تنافس في اللقب بفرصتين!

أمنيات جماهيرية بفتح باب الاحتراف لموهوبي «الأبيض»

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 يناير 2015

شمسة سيف (أبوظبي)

اكتملت أضلاع المربع الذهبي لكأس آسيا 2015، بتأهل منتخبين من غرب القارة: الإماراتي والعراقي، فيما تأهل من شرقها منتخب كوريا الجنوبية، والضيف الجديد إلى الاتحاد الآسيوي من سنوات ليست بالبعيدة، المنتخب الأسترالي، الذي اتخذ قراره بأن يكون تحت مظلة القارة الآسيوية، والذي يدخل منافسات كأس آسيا للمرة الثالثة على التوالي، حيث كانت أول مشاركة له في عام 2007.

أثبتت المنتخبات الأربعة، التي تأهلت إلى مربع الكبار أحقية وجودها في نصف النهائي، بعد العروض الرائعة والقتالية في أرض الملعب، للوصول إلى دور الثمانية، ومن ثم دور الأربعة، ووصول كوريا الجنوبية صاحب اللقب الأول للبطولة القارية، ومنتخب أستراليا، بالإضافة إلى منتخبي العراق والإمارات لم يكن حظاً، بل نتيجة عمل متواصل، والتركيز من قبل الجهازين الفني والإداري واللاعبين لدى كل منتخب على حدة، والإيمان بقدرات اللاعبين وإمكاناتهم في تحقيق أفضل النتائج والمستويات، فضلاً عن وضع هدف «لقب» البطولة نصب أعينهم، وهو ما أهل المنتخبات لبلوغ الدور نصف النهائي من منافسات كأس آسيا المقامة على أرض «الكنجارو».

وعبرت الجماهير في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، بأن وجود منتخبين من غرب القارة، يحملان الهوية العربية، هو تشريف للكرة العربية في غرب آسيا، بعد أن نالت المنتخبات العربية المشاركة السبعة، موجة من الانتقادات نتيجة الخروج المبكر في الدور الأول، وأعربت الجماهير بأن الوقت قد حان لإثبات الذات، والتفوق على منتخبات شرق آسيا، التي يأتي أحد أسباب تفوقها، هو فتح باب الاحتراف خارجياً للاعبين، ووجود أغلبيتهم كمحترفين في مختلف الدوريات الأوروبية، وهذا هو ما ينقص منتخبات غرب آسيا، حيث يخوض اللاعبون مبارياتهم دون مستوى الطموح الذي يتطلع إليه لاعبو منتخبات شرق القارة، الذين يؤدون بنسبة مئة في المئة أو أكثر في بعض الأحيان من أجل الاحتراف في الخارج.

وتطمح الجماهير العربية عامة والإماراتية خاصة لأن يكون الاحتراف من نصيب موهوبي المنتخب الإماراتي، وعلى رأسهم «عموري» و«مبخوت»، اللذان استطاعا بتألقهما اللافت أن يكونا حديث البطولة، بالمستوى الذي ظهرا به في بطولتين متتاليتين، الأولى إقليمية والثانية قارية ما زالت منافساتها قائمة.

وأكدت الجماهير أن نجوم «الأبيض» الذين برزوا بشكل لافت لا يقلون مستوى عن المحترفين في الأندية الأوروبية، بل قد يكون أولئك أقل مستوى منهم، ومع ذلك كانت لهم الفرصة في الوجود ضمن أقوى دوريات العالم، كما ترى شريحة أخرى أن من المهم فتح باب الاحتراف للاعبي «الأبيض»، وإعطائهم الفرصة لما فيه من مصلحة وعائد إيجابي للمنتخب الإماراتي في مختلف البطولات التي يتطلع للمنافسة فيها.

وأكدت الجماهير أن من استطاع أن يوقف انتصارات منتخب بطل توج بأربعة ألقاب آسيوية، بالتأكيد هو منتخب متخم بالمواهب الكروية التي من شأنها أن تمنح فرصة الاحتراف، لكن تبقى الأمنيات رهن الانتظار، فهي أمنيات مشجعين، يتمنون أن يوجد أبناء وطنهم ضمن ألمع وأرقى أندية العالم، وهي أحلام لاعبين كذلك، فاحترافهم خارجياً سيطور من مستواهم بنسبة كبيرة جداً، ويحقق عوائد إيجابية للمنتخب بحد ذاته.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا