• الاثنين 06 ربيع الأول 1438هـ - 05 ديسمبر 2016م

بأقلام القراء

الاحتراف في الخارج

حجم الخط |


تاريخ النشر: الأحد 25 يناير 2015

صالح الفهد

لا شك أن الفوارق الفنية بين منتخبات شرق آسيا والمنتخبات العربية تتسع يوماً بعد آخر، إذا ما استثنينا المنتخب الإماراتي في السنوات القليلة الماضية، ورغم هذا الاتساع فإننا لا نشاهد أدنى ردة فعل سواء على صعيد التخطيط أو حتى إيجاد الحلول التي من شأنها أن تقلص الفوارق، وتعود منتخباتنا إلى واجهة المنافسة مرة أخرى.

أقول ذلك لأن هناك العديد من الخطوات التي من شأنها أن تسهم بتطور منتخباتنا بعيداً عن العشوائيات، التي تعتري عمل اتحاداتنا الموقرة حالياً، فسوء الملاعب وانعدام الأكاديميات وفوضى المسابقات وغيرها، لم تمنع اللاعب الأفريقي البسيط من اللعب في أقوى الفرق الأوروبية، والتي تعد النموذج الأفضل على مستوى العالم.

يجب علينا واختصاراً للكثير من الوقت أن نبحث عن الطريقة الأنجع التي يذهب من خلالها اللاعب العربي الآسيوي للاحتراف في أوروبا، وأن يتدرج في طموحه في تمثيل أنديتها، ربما يقول قائل إن ذلك لن يحدث إلا في حال خصخصت أنديتنا، وأصبحت شركات تبحث عن الاستثمار حتى لو كان عن طريق بيع هؤلاء اللاعبين للأندية الأوروبية، وهذا برأيي لن يحدث مهما فعلنا، فخصخصة أنديتنا سيجعل الكثير منها غنية جداً، وسيجعلها لا تنشغل في مجرد التفكير بالاستثمار في هذا الجانب.

إذن لا حل سوى اللاعب نفسه، علينا أن نبحث عن الطريقة المثلى التي يذهب من خلالها للعب في أوروبا حتى لو كلف الأمر أن يدعم بمكافأة تشجيعية شهرية بحسب النادي الذي يمثله، والمسابقة التي يشارك بها، لكي يتقبل لاعبونا فكرة الغربة واللعب بعيداً عن الأهل والأصدقاء، وتصبح طموح كل لاعبينا.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتبنى ترامب مواقف أكثر توازناً ،خاصة تجاه الشرق الأوسط، بعد توليه الرئاسة الأميركية ؟!

نعم
لا