• الأحـد 12 ربيع الأول 1438هـ - 11 ديسمبر 2016م

أكد التلاحم بين القيادة والشعب في نصرة المظلوم

ملتقى المرأة يختتم فعالياته بالتأكيد على التمكين والإنتاجية

حجم الخط |


تاريخ النشر: الخميس 17 سبتمبر 2015

دبي (الاتحاد)

دبي (الاتحاد) شهد العميد أحمد محمد رفيع مدير الإدارة العامة للموارد البشرية في شرطة دبي، ختام فعاليات اليوم الثالث والأخير لملتقى تمكين المرأة الأول الذي تنظمه الإدارة العامة للموارد البشرية، تحت عنوان «مُتمكنة بانتمائي لشرطة دبي»، في قاعة حمدان بن محمد، تماشياً مع فعاليات يوم المرأة الإماراتية المخصص من قبل سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك رئيسة الاتحاد النسائي العام، الرئيس الأعلى لمؤسسة التنمية الأسرية، رئيسة المجلس الأعلى للأمومة والطفولة، للاحتفاء بالمرأة المواطنة المنضوية في صفوف القوات المسلحة، بحضور العقيد خالد أحمد الشامسي نائب مدير الإدارة العامة للموارد البشرية بالوكالة، والعقيد الدكتور جاسم خليل ميرزا مدير إدارة التوعية الأمنية في الإدارة العامة لخدمة المجتمع، وعدد من مديري الإدارات الفرعية ورؤساء الأقسام والموظفين والموظفات. أكد العميد رفيع في كلمة ختام الملتقى على دور المرأة الإماراتية الفعال في مسيرة تطور وتنمية دولة الإمارات، وأثنى على الدور الكبير لأمهات الشهداء الذين رووا بدمائهم الزكية أرض اليمن من أجل نصرة أهلها، مشيراً إلى أن المواقف التي سطرتها تعد مثالا للفخر والعزة. وعرض العميد رفيع أمثلة بينت مدى اللحمة الكبيرة بين قيادة دولة الإمارات الرشيدة وشعبها في مواجهة التحديات والتضحية من أجل نصرة المظلوم، وأكد العميد رفيع أن ملتقى تمكين المرأة هو للمجتمع ككل من أجل بحث تمكينها باعتبارها هي المجتمع كامل وليست نصفه، مشيراً إلى أن القيادة العامة لشرطة دبي وعلى رأسها سعادة اللواء خميس مطر المزينة القائد العام لشرطة دبي توفر بيئة عمل مناسبة تساهم في تمكين المرأة في مجال تخصصها وعملها داخل القوة إيماناً بدورها الهام والبناء والكبير. الجلسة الأخيرة أدار العقيد جاسم خليل ميرزا الجلسة الرئيسية والأخيرة للملتقى الذي تحدثت فيه فاطمة الكندي رئيسة قسم الدعم الاجتماعي في الإدارة العامة لحقوق الإنسان، والنقيب عنود أحمد السعدي، خبير السموم المساعد، في الإدارة العامة للأدلة الجنائية وعلم الجريمة، حول تمكين المرأة، وعلاقتها بالرجل في العمل، والتنافسية والإنتاجية فيما بينهما. وحرص العقيد جاسم خليل ميرزا على أن تشهد الجلسة نقاشاً مفتوحاً مع الجمهور لتمكينهم من إبداء آرائهم بشفافية حول قضية تمكين المرأة والعقبات والتحديات التي تواجهها. وصنف العقيد جاسم خليل ميرزا عملية التمكين بـ 3 أنواع: التمكين الذاتي وهو المتعلق باستغلال المرأة لنقاط قوتها وتحسين نقاط الضعف لديها، والثاني التمكين في المجال الإداري من قبل المؤسسات، وأخيراً التمكين الاجتماعي النابع من القانون. وفي بداية الحديث، شددت فاطمة الكندي على أهمية عدم التعاطي في موضوع الفرق بين المرأة والرجل وفقاً لمفهوم «المساواة» القادم من العالم الغربي، وإنما يجب أن يتم التعامل معه من مفهوم «العدالة» للمرأة في مختلف الجوانب الحياتية، مشيرةً إلى أن الدين الإسلامي أعطى المرأة أكثر من نصف حقوقها في المجتمع، وهي ليست بحاجة إلى المساواة بقدر العدالة. وأكدت فاطمة الكندي على أهمية تمكين المرأة من ناحية نوعية العمل والمجال التخصصي الجديد، مبينةً أن المرأة الإماراتية نجحت في الدخول لمختلف القطاعات، ولكن تبقى أهمية النوعية في التمكين، وأن تعمل جاهدة حتى تنجح في مختلف التخصصات. وشددت فاطمة الكندي على أن النظام المؤسسي القائم على الشفافية والكفاءة يساهم في تمكين المرأة، وأن الأمان الوظيفي يعطيها دافعاً لأن تقوم بواجباتها وتُبدع في العمل إلى جانب الرجل، مشيرة في الوقت ذاته إلى أهمية استمرار المرأة في اكتساب المعارف لتنجح في حياتها لتصل إلى المناصب العليا. إلى ذلك، أكدت النقيب عنود السعدي أن شرطة دبي عملت دائماً على تمكين المرأة العاملة لديها سواء المدنية أو العسكرية حيث أتاحت أمامها الفرصة للتطور في العمل، وساهمت في توفير المنح الدراسية لها لتنمية قدراتها ورفع مستواها، منوهة إلى أن المرأة في المجتمع الإماراتي قادرة على الوصول لأعلى المراكز، لكن عليها أن تجتهد وتُنمي معارفها ويجب على الرجل مساندتها ودعمها أيضاً. ختام التكريم في ختام الملتقى، كرم العميد أحمد محمد رفيع المتحدثين الرئيسين، العقيد جاسم خليل ميرزا وفاطمة الكندي وعنود السعدي، وموظفي شرطة دبي المساهمين في تنظيم فعاليات الملتقى، إضافة إلى الشركاء وهم كل من: جريدة البيان، ومركز حمدان بن محمد لإحياء التراث، ودبي للثقافة، و«كتاب كافيه»، وشركة «لي شوكولا».

كادر

عرض فيلم عن شهداء قواتنا المسلحة الباسلة بدأت فعاليات الملتقى بعرض فيلم عن شهداء قواتنا المسلحة الباسلة أظهر صوراً من التلاحم الكبير بين القيادة الرشيدة وأبناء الوطن، وعرض لقطات مؤثرة من زيارة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة للجرحى، على وقع قصيدة شعرية من كلمات سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي، بعنوان «قبر الشهيد»، حيث نال الفيلم إعجاب الحضور وتأثرهم البالغ. كما وعُرض خلال الملتقى فيلم توثيقي يُبين تطور مسيرة المرأة الإماراتية منذ القدم إلى وقتنا الحالي، ويظهر مدى التطور الكبير الذي وصلت إليه وتربعها على أعلى المناصب بفضل الدعم الكبير الذي تلقته من قبل القيادة الرشيدة منذ تأسيس الدولة على يد المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رحمه الله.

     
 

لا يوجد تعليق لهذا المقال

الإسم
البريد الإلكتروني
عنوان التعليق

التعليق
image  
أدخل النص هنا
 
 

هل يتعرض ابنك للتنمر المدرسي؟ وهل أجاد الأخصائي الاجتماعي التصرف؟

نعم
لا
لم يتعرض