• الخميس غرة شعبان 1438هـ - 27 أبريل 2017م
  02:50     قصف إسرائيلي على جنوب قطاع غزة بعد إطلاق نار عبر الحدود         02:50    إضراب شامل في غزة والضفة الغربية تضامنا مع الاسرى        02:50    ميركل:العلاقات بين المانيا وتركيا "تأثرت بشكل كبير" بالتطورات الاخيرة في انقرة        02:50     ترامب يمنح البنتاجون سلطة تحديد مستويات القوات بالعراق وسوريا         02:50     فنزويلا تعلن انسحابها من منظمة الدول الاميركية         02:54    السلطة تبلغ اسرائيل رسميا بوقف تمويل كهرباء غزة بالكامل    

مجلس حكماء المسلمين ينعي الملك عبدالله بن عبدالعزيز

حجم الخط |


تاريخ النشر: السبت 24 يناير 2015

وام

نعى مجلس حكماء المسلمين برئاسة فضيلة الامام الاكبر الدكتور احمد الطيب شيخ الازهر، ببالغ الحزن ومزيد من الإيمان بقضاء الله وقدره إلى العالمين العربي والإسلامي وفاة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود القائد العربي الحكيم الذي أفنى حياته في خدمة قضايا أمته مدافعا عنها من كل ما يهدد سلمها واستقرارها.

وقال بيان المجلس: لقد فقدت الأ مة بوفاة الملك عبد الله بن عبد العزيز -رحمه الله - رجلا من رجالات العرب القلائل المعدودين ومعلما شامخا من معالم التاريخ العربي الحديث تصدى للمخاطر التي كانت تحدق بأمته وعزز الحوار بين أتباع الأديان والثقافات ودعم المشاريع التي تؤسس للسلام العالمي فضلا عن مسارعته بمد يد العون والمساعدة للمحتاجين والمتضررين والمنكوبين من أبناء أ متيه العربية والإسلامية.

وأضاف بيان مجلس حكماء المسلمين إن العالم الإسلامي سيذكر الملك عبد الله بن عبد العزيز في شتى بقاع الأرض لما أنجزه من توسعات في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة والتي ساهمت بوضوح في تيسير أداء مناسك الحج والعمرة.

ويعرب مجلس حكماء المسلمين عن خالص تعازيه ومواساته لقيادة وحكومة وشعب المملكة العربية السعودية في وفاة المغفور له خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود سائل ا العلي القدير أن يتغمده بواسع مغفرته ورحمته وأن يسكنه فسيح جناته وأن يجزيه خير الجزاء عما قد مه لشعبه وأمته والإنسانية جمعاء.

ويؤكد مجلس حكماء المسلمين ثقته الكاملة في حكمة وقدرة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز على استكمال مسيرة التقدم والتنمية والازدهار ومواصلة الجهود الكريمة في خدمة قضايا العروبة والإسلام وترسيخ قيم المحبة والعدل والسلام في العالم كله.

     
 

هل تحد السياسات الأميركية الجديدة من الهجرة العربية للغرب عموما؟

نعم
لا